التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٥ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٦٣ الى ١٦٤
و الريح جند اللّه الأعظم.[١].
[٢/ ٤١٩٩] و أخرج أبو عبيد و ابن أبي الدنيا في كتاب المطر و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ في العظمة عن ابن عمرو قال: الرياح ثمان: أربع منها رحمة، و أربع عذاب، فأمّا الرحمة فالناشرات و المبشّرات و المرسلات و الذاريات. و أمّا العذاب فالعقيم و الصرصر و هما في البرّ، و العاصف و القاصف، و هما في البحر[٢].
[٢/ ٤٢٠٠] و أخرج ابن أبي الدنيا و أبو الشيخ عن ابن عبّاس قال: الريح ثمان: أربع رحمة و أربع عذاب. الرحمة: المنتشرات و المبشّرات و المرسلات و الرخاء. و العذاب: العاصف و القاصف، و هما في البحر، و العقيم و الصرصر و هما في البرّ[٣].
[٢/ ٤٢٠١] و أخرج أبو الشيخ عن عيسى بن أبي عيسى الخيّاط قال: بلغنا أنّ الرياح سبع: الصبا و الدبور و الجنوب و الشمال و الخروق و النكباء و ريح القائم. فأمّا الصبا فتجيء من المشرق، و أمّا الدبور فتجيء من المغرب، و أمّا الجنوب فتجيء عن يسار القبلة، و أمّا الشمال فتجيء عن يمين القبلة، و أمّا النكباء فبين الصبا و الجنوب، و أمّا الخروق فبين الشمال و الدبور، و أمّا ريح القائم فأنفاس الخلق[٤].
[٢/ ٤٢٠٢] و أخرج أبو الشيخ عن الحسن قال: جعلت الرياح على الكعبة، فإذا أردت أن تعلم ذلك فأسند ظهرك إلى باب الكعبة، فإنّ الشمال عن شمالك و هي ممّا يلي الحجر، و الجنوب عن يمينك و هو ممّا يلي الحجر الأسود، و الصبا مقابلك و هي مستقبل باب الكعبة، و الدبور من دبر الكعبة[٥].
[١] الدرّ ١: ٣٧٩؛ العظمة ٤: ١٣٣٦- ١٣٣٧/ ٨٤٣- ٤٧؛ البغوي ١: ١٩٦، بلفظ: أعظم جنود اللّه الريح و الماء.
[٢] الدرّ ١: ٣٩٧؛ ابن أبي الدنيا، كتاب الريح: ١٦٣/ ١٧٤؛ العظمة ٤: ١٣٠٥/ ٧٩٨- ٢؛ ابن كثير ٣: ٤٤٦، سورة الروم، الآية ٤٨.
[٣] الدرّ ١: ٢٩٧؛ ابن أبي الدنيا، كتاب الريح: ١٦٢/ ١٧٢؛ العظمة ٤: ١٣٣٤/ ٨٣٨- ٤٢، و فيه: الرحمة المبشرات و المنتشرات.
[٤] الدرّ ١: ٣٩٧؛ العظمة ٤: ١٣٢٤- ١٣٢٦/ ٨٢٣- ٢٧، و فيه: ابن أبي عيسى الحنّاط.
[٥] الدرّ ١: ٣٩٧؛ العظمة ٤: ١٣٢٦/ ٨٢٤- ٢٨.