التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٣ - سورة البقرة(٢) آية ١٦٧
[٢/ ٤٢٢٩] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير و أبو نعيم في الحلية عن مجاهد في قوله:
وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ قال: الأوصال الّتي كانت بينهم في الدنيا و المودّة[١].
[٢/ ٤٢٣٠] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله: وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ قال:
هي الأسباب المواصلة الّتي كانت بينهم في الدنيا يتواصلون بها و يتحابّون بها، فصارت عداوة يوم القيامة يلعن بعضهم بعضا[٢].
[٢/ ٤٢٣١] و عن ابن عبّاس قال: هي العهود الّتي كانت بينهم يتوادّون عليها[٣].
[٢/ ٤٢٣٢] و عن الجبّائي قال: هي أسباب النجاة[٤].
*** [٢/ ٤٢٣٣] و أخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله: أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ قال: أو ليس أعمالهم الخبيثة الّتي أدخلهم اللّه بها النار حسرات عليهم؟ قال: و جعل أعمال أهل الجنّة لهم، و قرأ قول اللّه: بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ[٥][٦].
[٢/ ٤٢٣٤] و أخرج ابن جرير عن السدّي في قوله: كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ زعم أنّه يرفع لهم الجنّة فينظرون إليها و إلى صفحة بيوتهم فيها، لو أنّهم أطاعوا اللّه، فيقال لهم: تلك مساكنكم لو أطعتم اللّه، ثمّ تقسم بين المؤمنين، فيرثونهم، فذلك حين يندمون و يتحسّرون[٧].
[٢/ ٤٢٣٥] و أخرج ابن جرير عن عبد اللّه في قصّة ذكرها فقال: فليس نفس إلّا و هي تنظر إلى
[١] الدرّ ١: ٤٠٢؛ الطبري ٢: ٩٧- ٩٨/ ٢٠٠٣؛ الحلية ٣: ٢٨٥، و ليس فيه قوله« و المودّة»؛ البخاري ٧: ١٩٦، بلفظ:
قال ابن عبّاس: وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ قال: الوصلات في الدنيا، ابن عساكر ٤٨: ٤٣٥، باب ٥٦٣٠، بلفظ: قال:
الأوصال الّتي كانت بينهم في الدنيا؛ التبيان ٢: ٦٦، نقلا عن قتادة و الربيع و ابن عبّاس أيضا، بلفظ: هي الوصلات الّتي كانوا يتواصلون عليها؛ أبو الفتوح ٢: ٢٨٣؛ الثعلبي ٢: ٣٦.
[٢] الدرّ ١: ٤٠٢- ٤٠٣؛ الطبري ٢: ٩٨/ ٢٠٠٥، بلفظ: وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ: قال هو الوصل الّذي كان بينهم في الدنيا؛ عبد الرزّاق ١: ٣٠٠/ ١٥٣؛ مجمع البيان ١: ٤٦٥؛ التبيان ٢: ٦٦؛ أبو الفتوح ٢: ٢٨٣. الثعلبي ٢: ٣٦؛ الوسيط ١:
٢٥١.
[٣] مجمع البيان ١: ٤٦٥.
[٤] التبيان ٢: ٦٦؛ مجمع البيان ١: ٤٦٥.
[٥] الحاقّة ٦٩: ٢٤.
[٦] الطبري ٢: ١٠٣/ ٢٠١٧.
[٧] الطبري ٢: ١٠٢- ١٠٣/ ٢٠١٤؛ الثعلبي ٢: ٣٧؛ البغوي ١: ١٩٧- ١٩٨؛ أبو الفتوح ٢: ٢٨٤.