التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦١ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٠
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فيبايعونه بين الركن و المقام و معه عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و قد توارثته الأبناء من الآباء[١].
قوله تعالى: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ [٢/ ٣٦٣٦] أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ قال:
يعني بذلك أهل الكتاب إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ بمعنى مشركي قريش. و كذا عن مجاهد و قتادة و غيرهما[٢].
قوله تعالى: وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ [٢/ ٣٦٣٧] أخرج الثعلبى في قوله تعالى: وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ قال: روي عن عليّ عليه السّلام أنّه قال:
«النعم ستّة: الإسلام و القرآن و محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الستر و العافية و الغنى ممّا في أيدي الناس»[٣].
[٢/ ٣٦٣٨] و عنه عليه السّلام قال: «تمام النعمة الموت على الإسلام»[٤].
[٢/ ٣٦٣٩] و روى العيّاشيّ بالإسناد إلى هشام بن سالم عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال:
«تمام النعمة دخول الجنّة»[٥].
[٢/ ٣٦٤٠] و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «تمام النعمة دخول الجنّة».
[٢/ ٣٦٤١] و عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «تمام النعمة الموت على الإسلام». قال المحقّق الفيض الكاشاني: لا تنافي بين الخبرين، لتلازم الأمرين[٦].
[٢/ ٣٦٤٢] و قال سعيد بن جبير: و لا يتمّ نعمته على المسلم إلّا أن يدخل الجنّة[٧].
[١] البرهان ١: ٣٥٠/ ٤؛ الاختصاص: ٢٥٧؛ الغيبة للنعماني: ٢٨٢/ ٦٧؛ كنز الدقائق ٢: ١٩٢؛ البحار ٥٢: ٢٣٩/ ١٠٥، باب ٢٥؛ تأويل الآيات ١: ٨٢/ ٦٦.
[٢] الدرّ ١: ٣٥٩؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٥٨/ ١٣٨٧، و ٢٥٩/ ١٣٨٩.
[٣] الثعلبي ٢: ١٧؛ مجمع البيان ١: ٤٣٢.
[٤] البغوي ١: ١٨٢؛ أبو الفتوح ٢: ٢٢٤؛ الثعلبي ٢: ١٧.
[٥] العيّاشيّ ١: ٣٢٢/ ٢٣؛ البحار ٣٧: ١٣٨/ ٢٩، باب ٢٥.
[٦] الصافي ١: ٣٠٣ ذيل الآية ١٥٠، من سورة البقرة.
[٧] البغوي ١: ١٨٢.