التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٨ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٩
و روى الطبرسي: أنّ إسماعيل شقّ لسانه بالعربيّة، فكان أبوه إبراهيم يقول له: هابي ابن[١].
أي ناولني حجرا. فيقول له إسماعيل: يا أبة هاك[٢].
و إلى أمثالها من حكايات هي مشكلة المفاد.
قوله تعالى: رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ [٢/ ٣٣٨١] أخرج أحمد و ابن جرير و ابن أبي حاتم و الحاكم و ابن مردويه و البيهقي في الدلائل عن العرباض بن سارية قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّي عند اللّه في أمّ الكتاب لخاتم النبيّين و إنّ آدم لمنجدل في طينته، و سأنبّئكم بتأويل ذلك: أنا دعوة أبي إبراهيم، و بشارة عيسى بي، و رؤيا أمّي الّتي رأت، و كذلك أمّهات النبيّين يرين»[٣].
[٢/ ٣٣٨٢] و أخرج أحمد و ابن سعد و الطبراني و ابن مردويه و البيهقي عن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول اللّه ما كان بدء أمرك؟ قال: «دعوة إبراهيم، و بشرى عيسى، و رأت أمّي أنّه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام»[٤].
[٢/ ٣٣٨٣] و أخرج ابن سعد في طبقاته و ابن عساكر من طريق جويبر عن الضحّاك، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «أنا دعوة إبراهيم. قال و هو يرفع القواعد من البيت: رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ»[٥].
[١] و لعلّه بالسّريانيّة، كما تقدّم.
[٢] مجمع البيان ١: ٣٨٨.
[٣] الدرّ ١: ٣٣٤؛ مسند أحمد ٤: ١٢٧؛ الطبري ١: ٧٧٣/ ١٧٠٩؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٣٦/ ١٢٥٤؛ الحاكم ٢: ٦٠٠، كتاب تواريخ المتقدّمين؛ الدلائل ٢: ٨٣، باب ذكر مولد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ الطبقات ١: ١٤٩؛ كنز العمّال ١١: ٤١٨/ ٣١٩٦٠؛ مجمع الزوائد ٨: ٢٢٣، باب قدم نبوّته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ أبو الفتوح ٢: ١٧٢- ١٧٣؛ الثعلبي ١: ٢٧٨؛ البغوي ١: ١٦٨/ ٨٨، و فيه- بعد قوله:« رؤيا أمّي الّتي رأت»-:« حين وضعتني و قد خرج منها نور أضاءت لها منه قصور الشام»؛ ابن كثير ١: ١٨٩.
[٤] الدرّ ١: ٣٣٤؛ مسند أحمد ٥: ٢٦٢؛ الطبقات ١: ١٤٩؛ الكبير ٨: ١٧٥/ ٧٧١٩؛ مجمع الزوائد ٨: ٢٢٢؛ الخصال للصدوق: ١٧٧/ ٢٣٦؛ البحار ١٦: ٣٢١/ ٩، باب ١١.
[٥] الدرّ ١: ٣٣٤؛ الطبقات ١: ١٤٩؛ ابن عساكر ١: ١٧٣؛ و رواه القمّي في تفسيره ١: ٦٢؛ البحار ١٢: ٩٢/ ١، باب ٥.