التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨٧ - تعزية على مصاب للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
اللّه، و من إذا أصابته مصيبة قال: إنا للّه و إنا إليه راجعون»[١].
[٢/ ٤٠٥١] و روى الكليني بالإسناد إلى جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام- في حديث- قال: «من صبر و استرجع و حمد اللّه- عزّ و جلّ- فقد رضي بما صنع اللّه و وقع أجره على اللّه، و من لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء و هو ذميم و أحبط اللّه أجره».
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة مثله[٢].
[٢/ ٤٠٥٢] و روى الصدوق بالإسناد إلى سيف بن عميرة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من ألهم الاسترجاع عند المصيبة وجبت له الجنّة»[٣].
[٢/ ٤٠٥٣] و قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته و يصبر حين تفجأه المصيبة إلّا غفر اللّه له ما مضى من ذنوبه إلّا الكبائر الّتي أوجب اللّه عليها النار.
قال: و كلّما ذكر مصيبة فيما يستقبل من عمره فاسترجع عندها و حمد اللّه- عزّ و جلّ- عندها غفر اللّه له كلّ ذنب اكتسبه فيما بين الاسترجاع الأوّل إلى الاسترجاع الأخير إلّا الكبائر من الذنوب»[٤].
[٢/ ٤٠٥٤] و قال الطبرسي: قال عليّ عليه السّلام: «من أصيب بمصيبة فأحدث استرجاعا و إن تقادم عهدها إلّا كتب اللّه من الأجر مثل يوم أصيب»[٥].
[٢/ ٤٠٥٥] و روى الثعلبي بالإسناد إلى فاطمة بنت الحسين عليهما السّلام عن أبيها قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أصيب بمصيبة فأحدث استرجاعا و إن تقادم عهدها كتب اللّه له من الأجر مثل يوم أصيب»[٦].
[١] العيّاشيّ ١: ٨٨/ ١٢٨؛ البرهان ١: ٣٦٤؛ الأمالي للمفيد: ٧٦/ ١، المجلس ٩، و زاد بعد قوله؛ إلّا اللّه: و أنّي محمّدا رسول اللّه.
[٢] الكافي ٣: ٢٢٢- ٢٢٣/ ١ و ٢؛ وسائل الشيعة ٣: ٢٤٨/ ٣٥٣٨- ٧.
[٣] ثواب الأعمال: ١٩٨؛ وسائل الشيعة ٣: ٢٤٨/ ٣٥٤٠- ٩.
[٤] الفقيه ١: ١٧٥/ ٥١٥؛ ثواب الأعمال: ١٩٧؛ وسائل الشيعة ٣: ٢٤٩/ ٣٥٤٣- ٣.
[٥] مجمع البيان ١: ٢٣٨؛ الصافي ١: ٣٠٧؛ البحار ٧٩: ١٢٦، باب ١٨.
[٦] الثعلبي ٢: ٢٣. و الحديث صحّحناه على نسخة القرطبي ٢: ١٧٥ و كذا ابن كثير ١: ٢٠٤. و غيرهما على ما يأتي.