التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٢ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٥٩ الى ١٦٢
العالم أن يحدّث بما يفهم عنه، و ينزل كلّ إنسان منزلته، و اللّه تعالى أعلم[١].
و سيأتي حديث سلمان بهذا الشأن. و للعلّامة المجلسي بيان في ذلك يأتي.
[٢/ ٤١٤٨] و قال الطبرسيّ: و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إنّه قال: «من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار»[٢].
[٢/ ٤١٤٩] و أخرجه ابن ماجة عن أنس بن مالك: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار»[٣].
[٢/ ٤١٥٠] و أخرج ابن ماجة و المرهبيّ في فضل العلم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من كتم علما ممّا ينفع اللّه به الناس في أمر الدين، ألجمه اللّه يوم القيامة بلجام من نار»[٤].
[٢/ ٤١٥١] و روى الإمام أبو محمّد العسكري عن آبائه عن الإمام أمير المؤمنين عليهم السّلام قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من سئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره، و تزول عنه التقيّة، جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار»[٥].
[٢/ ٤١٥٢] قال الإمام أمير المؤمنين: «إذا كتم العالم العلم من أهله، و زها الجاهل في تعلّم ما لا بدّ منه[٦] و بخل الغنيّ بمعروفه، و باع الفقير دينه بدنيا غيره، جلّ البلاء و عظم العقاب»[٧].
قال العلّامة المجلسي: هذا إذا توفّرت الشرائط لإظهار غوامض العلوم، أمّا إذا لم يكن المستمع على استعداد للاستفاضة بنور العلم، إمّا لضعف في العقل أو الفهم، فعندئذ يجب مراعاة
[١] القرطبي ٢: ١٨٤- ١٨٥.
[٢] نور الثقلين ١: ١٤٩؛ مجمع البيان ١: ٤٤٧؛ البرهان ١: ٣٦٩/ ٨؛ الصافي ١: ٣١١؛ كنز الدقائق ٢: ٢٠٨ الأمالي للطوسي: ٣٧٧/ ٨٠٨- ٥٩، المجلس ١٣، بإسناده إلى عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:« أيّما رجل آتاه اللّه علما فكتمه و هو يعلمه، لقى اللّه( عز و جلّ) يوم القيامة ملجما بلجام من نار»؛ التبيان ٢: ٤٦؛ البحار ٢: ٦٨/ ١٩، باب ١٣.( عن الأمالي و بلفظه).
[٣] الدرّ ١: ٣٩٢؛ ابن ماجة ١: ٩٧/ ٢٦٤؛ أبو الفتوح ٢: ٢٦٠.
[٤] الدرّ ١: ٣٩٢؛ ابن ماجة ١: ٩٧/ ٢٦٥، باب ٢٤؛ كنز العمّال ١٠: ١٩٦/ ٢٩٠٣١.
[٥] تفسير الإمام: ٤٠٢/ ٢٧٣.
[٦] زها: تبختر و أعجب بنفسه و تاه في غياهب جهله.
[٧] تفسير الإمام: ٤٠٢/ ٢٧٣.