التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٣ - صلاحية إمام الجماعة
[٢/ ٣٢٣١] و روى ابن بابويه الصدوق بالإسناد إلى إسماعيل بن مسلم، أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن الصلاة خلف رجل يكذّب بقدر اللّه- عزّ و جلّ- قال: «ليعد كلّ صلاة صلّاها خلفه».[١]
[٢/ ٣٢٣٢] و عن أبي ذرّ الغفاريّ- عليه الرحمة و الرضوان- قال: إنّ إمامك شفيعك إلى اللّه، فلا تجعل شفيعك سفيها و لا فاسقا. رواه الصدوق[٢]، و الشيخ بالإسناد المتّصل إلى طلحة بن زيد قال:
حدّثنا ثور بن غيلان عن أبي ذرّ قال: إنّ إمامك شفيعك إلى اللّه، فلا تجعل شفيعك سفيها و لا فاسقا[٣].
[٢/ ٣٢٣٣] و قال الإمام الصادق عليه السّلام: «من عامل الناس فلم يظلمهم، و حدّثهم فلم يكذبهم، و واعدهم فلم يخلفهم، كان ممّن حرمت غيبته، و كملت مروّته، و طهر عدله، و وجبت أخوّته».[٤]
[٢/ ٣٢٣٤] و روى الشيخ بالإسناد إلى سعد بن إسماعيل عن أبيه قال: قلت للرضا عليه السّلام: رجل يقارف الذنوب و هو عارف بهذا الأمر، أصلّي خلفه؟ قال: لا.[٥]
قال المحقّق صاحب كتاب الشرائع: يعتبر في الإمام الإيمان و العدالة.[٦]
و قال صاحب الجواهر في الشرح: فلا يجوز الائتمام بالفاسق، إجماعا محصّلا و منقولا مستفيضا أو متواترا كالنصوص. بل ربما وافقنا أصحاب سائر المذاهب.[٧]
[٢/ ٣٢٣٥] و روى صاحب المستطرفات نقلا من كتاب أبي عبد اللّه السيّاري صاحب الرضا عليه السّلام قال: قلت لأبي جعفر الثاني (الجواد) عليه السّلام: قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة، فيقدّم بعضهم فيصلّي بهم جماعة؟ قال: «إن كان الذي يؤمّهم ليس بينه و بين اللّه طلبة، فليفعل»[٨].
[١] علل الشرائع: ٣٢٦/ ١، باب ٢٠؛ الفقيه ١: ٢٤٩/ ١١١٧؛ الوسائل ٨: ٣١١.
[٢] الفقيه ١: ٢٤٧.
[٣] التهذيب ٣: ٣٠/ ١٠٧- ١٩.
[٤] الكافي ٢: ١٨٧/ ٢٨؛ الوسائل ٨: ٣١٥- ٣١٦/ ١٠٧٧٢- ٩.
[٥] التهذيب ٣: ٣١/ ١١٠؛ الوسائل ٨: ٣١٦/ ١٠٧٧٣- ١٠.
[٦] شرائع الإسلام ١: ١٢٤.
[٧] جواهر الكلام ١٣: ٢٧٥.
[٨] السرائر لابن إدريس: ٣؛ المستطرفات: ٥٧٠؛ الوسائل ٨: ٣١٧.