التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤١ - سورة البقرة(٢) آية ١٦٨
أقضي في ذا، قل لها: فلتأكل معها و ليظلّها و إيّاها سقف بيت، و لا تمشي، و لا تعتق، و لتتق اللّه ربّها، و لا تعود إلى ذلك، فإنّ هذا من خطوات الشيطان»[١].
[٢/ ٤٢٦٤] و روى أحمد بن محمّد، عن ابن بكير بن أعين قال إنّ: أخت عبد اللّه بن حمدان المختار، دخلت على أخت لها و هي مريضة، فقالت لها أختها: أفطري فأبت، فقالت أختها:
جاريتي حرّة إن لم تفطري، إن كلّمتك أبدا، فقالت: فجاريتي حرّة إن أفطرت، فقالت الأخرى:
فعليّ المشي إلى بيت اللّه، و كلّ مالي في المساكين إن لم تفطري، فقالت: عليّ مثل ذلك إن أفطرت، فسئل أبو جعفر عليه السّلام، عن ذلك فقال: «فلتكلّمها، إنّ هذا كلّه ليس بشيء، و إنّما هو من خطوات الشيطان»[٢].
[٢/ ٤٢٦٥] و أخرج ابن أبي حاتم بالإسناد إلى أبي رافع: أنّه غضب على امرأته فقال: كلّ مملوك لها حرّ إن لم أطلّقها، فأتى زينب بنت أمّ سلمة- و هي يومئذ أفقه امرأة في المدينة- و سألها عن ذلك، فقالت: إنّما هذه من خطوات الشيطان[٣].
[٢/ ٤٢٦٦] و أخرج عبد بن حميد عن عثمان بن غياث قال: سألت جابر بن زيد عن رجل نذر أن يجعل في أنفه حلقة من ذهب. فقال: هي من خطوات الشيطان، و لا يزال عاصيا للّه فليكفّر عن يمينه[٤].
[٢/ ٤٢٦٧] و أخرج عبد الرزّاق و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و صحّحه عن ابن مسعود، أنّه أتي بضرع و ملح فجعل يأكل، فاعتزل رجل من القوم فقال ابن مسعود: ناولوا صاحبكم. فقال: لا أريد. فقال: أ صائم أنت؟ قال: لا. قال: فما شأنك؟ قال:
حرّمت أن آكل ضرعا أبدا. فقال ابن مسعود: هذا من خطوات الشيطان، فاطعم و كفّر عن
[١] العيّاشيّ ١: ٩٢/ ١٤٨؛ البرهان ١: ٣٧٦؛ البحار ١٠١: ٢٢٣/ ٣٠؛ الكافي ٧: ٤٤٠- ٤٤١/ ٨؛ النوادر: ٢٧- ٢٨/ ١٩، باب ٣.
[٢] مستدرك الوسائل ١٦: ٤٣، النوادر: ٢٩ و ٣٠/ ٢٢، باب ٣( ما لا يلزم من النذر و الأيمان ...)؛ البحار ١٠١: ٢٣٣/ ٨٣.
[٣] راجع: ابن أبي حاتم ١: ٢٨٠/ ١٥٠٢؛ و ابن كثير ١: ٢١٠. و الحديث كان مشوّشا، أخذنا المتلخّص منه.
[٤] الدرّ ١: ٤٠٤.