التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٣ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٧
إبراهيم فقال: يا إبراهيم! هذا الركن! فجاء فحفر عنه فجعله في البيت حين بناه إبراهيم عليه السّلام.[١]
[٢/ ٣٣٢٣] و أخرج الأزرقي و الجندي عن ابن عبّاس قال: إنّ هذا الركن الأسود يمين اللّه في الأرض يصافح به عباده.[٢]
[٢/ ٣٣٢٤] و أخرج البزّار عن أنس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «الحجر الأسود من حجارة الجنّة».[٣]
[٢/ ٣٣٢٥] و أخرج الطبراني عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الحجر الأسود من حجارة الجنّة، و ما في الأرض من الجنّة غيره، و كان أبيض كالمها، و لو لا ما مسّه من رجس الجاهلية ما مسّه ذو عاهة إلّا برىء».[٤]
[٢/ ٣٣٢٦] و أخرج الأزرقي عن ابن عبّاس قال: لو لا أنّ الحجر تمسّه الحائض و هي لا تشعر و الجنب و هو لا يشعر، ما مسّه أجذم و لا أبرص إلّا برىء.[٥]
[٢/ ٣٣٢٧] و أخرج الطبراني في الأوسط عن جابر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ للكعبة لسانا و شفتين، و قد اشتكت فقالت: يا ربّ قلّ عوّادي و قلّ زوّاري. فأوحى اللّه: إنّي خالق بشرا خشّعا سجّدا، يحنّون إليك كما تحنّ الحمامة إلى بيضها».[٦]
[٢/ ٣٣٢٨] و أخرج الجندي عن وهيب بن الورد قال: كنت أطوف أنا و سفيان بن سعيد الثوري ليلا، فانقلب سفيان و بقيت في الطواف، فدخلت الحجر فصلّيت تحت الميزاب، فبينا أنا ساجد إذ سمعت كلاما بين أستار الكعبة و الحجارة، و هي تقول: يا جبريل أشكو إلى اللّه ثمّ إليك ما يفعل هؤلاء الطائفون حولي، تفكّههم في الحديث و لغطهم و شؤمهم. قال وهيب: فأوّلت أنّ البيت يشكو إلى جبريل عليه السّلام.[٧]
[١] الدرّ ١: ٣١٦.
[٢] المصدر: ٣٢٤.
[٣] الدرّ ١: ٣٢٣؛ مختصر زوائد مسند البزّار ١: ٤٥٣- ٤٥٤/ ٧٦٩؛ كنز العمّال ١٢: ٢١٤/ ٣٤٧٢٥.
[٤] الدرّ ١: ٣٢٥؛ الكبير ١١: ١١٨/ ١١٣١٤؛ مجمع الزوائد ٣: ٢٤٢، باب فضل الحجر الأسود.
[٥] الدرّ ١: ٣٢٦.
[٦] الدرّ ١: ٣٢٠؛ الأوسط ٦: ١٥٤- ١٥٥/ ٦٠٦٦؛ مجمع الزوائد ٣: ٢٠٨.
[٧] الدرّ ١: ٣٣٠.