التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
[٢/ ٣٧٣٧] و أخرج أحمد و الترمذي و حسّنه عن أنس: «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إذا مررتم برياض الجنّة فارتعوا. قال: و ما رياض الجنّة؟ قال: حلق الذكر»[١].
[٢/ ٣٧٣٨] و سئل صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أين رياض الجنّة؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مجالس الذكر فاغدوا و روحوا في ذكر اللّه تعالى»[٢].
[٢/ ٣٧٣٩] و أخرج الطبراني عن عمرو بن عبسة: «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: عن يمين الرحمن- و كلتا يديه يمين- رجال ليسوا بأنبياء و لا شهداء، يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبطهم النبيّون و الشهداء بمقعدهم و قربهم من اللّه. قيل: يا رسول اللّه من هم؟ قال: هم جمّاع من نوازع القبائل، يجتمعون على ذكر اللّه تعالى فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه»[٣].
[٢/ ٣٧٤٠] و أخرج الطبراني عن أبي الدرداء قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ليبعثنّ اللّه أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء و لا شهداء. فقال أعرابي:
يا رسول اللّه صفهم لنا نعرفهم؟ قال: هم المتحابّون في اللّه من قبائل شتّى و بلاد شتّى، يجتمعون على ذكر اللّه يذكرونه»[٤].
[٢/ ٣٧٤١] و أخرج الخرائطي في الشكر عن خليد العصريّ قال: إنّ لكلّ بيت زينة، و زينة المساجد الرجال على ذكر اللّه[٥].
قوله تعالى: وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ [٢/ ٣٧٤٢] أخرج البيهقي في الدعوات: «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: أ تحبّون أيّها الناس أن تجتهدوا في الدعاء؟ قالوا: نعم. قال: قولوا: اللّهمّ أعنّا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك»[٦].
[١] مسند أحمد ٣: ١٥٠؛ الترمذي ٥: ١٩٤/ ٣٥٧٧، أبواب الدعوات، باب ٨٧؛ كنز العمّال ١: ٤٣٧/ ١٨٨٥؛ و رواه الصدوق بالإسناد إلى عليّ عليه السّلام( معاني الأخبار: ٣٢١/ ١).
[٢] مكارم الأخلاق: ٣٠٧؛ الحاكم ١: ٤٩٤.
[٣] الدرّ ١: ٣٦٨؛ مجمع الزوائد ١٠؛ كنز العمّال ١٠: ٢٤٨/ ٢٩٣٢٦.
[٤] الدرّ ١: ٣٦٨؛ مجمع الزوائد ١٠: ٧٧.
[٥] الدرّ ١: ٣٦٨؛ فضيلة الشكر للّه( محمّد بن جعفر السامري م ٣٢٧): ٤٢.
[٦] مسند أحمد ٢: ٢٩٩؛ الحاكم ١: ٤٩٩؛ مجمع الزوائد ١٠: ١٧٢؛ كنز العمّال ٢: ١٩١/ ٣٧٠٠.