التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩٦ - في اشتقاق رمضان
مردويه و البيهقي في الأسماء و الصفات عن مقسم قال: سأل عطيّة بن الأسود، ابن عبّاس فقال: إنّه قد وقع في قلبي الشكّ قول اللّه: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ و قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[١] و قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ[٢] و قد أنزل في شوّال، و ذي القعدة، و ذي الحجّة، و المحرّم، و شهر ربيع الأوّل، فقال ابن عبّاس: إنّه أنزل في رمضان، و في ليلة القدر، و في ليلة مباركة جملة واحدة، ثمّ أنزل بعد ذلك على مواقع النجم رسلا في الشهور و الأيّام[٣].
[٢/ ٤٧٦٢] و أخرج الفريابي و ابن جرير و محمّد بن نصر و الطبراني و ابن مردويه و الحاكم و صحّحه و البيهقي و الضياء في المختارة عن ابن عبّاس قال: نزل القرآن جملة- و في لفظ: فصل القرآن من الذكر- لأربعة و عشرين من رمضان، فوضع في بيت العزّة في السماء الدنيا، فجعل جبريل ينزّله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يرتّله ترتيلا[٤].
[٢/ ٤٧٦٣] و أخرج ابن الضريس و النسائي و محمّد بن نصر و ابن جرير و الطبراني و الحاكم و صحّحه و ابن مردويه و البيهقي عن ابن عبّاس قال: أنزل القرآن كلّه جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان اللّه إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزله منه حتّى جمعه[٥].
[٢/ ٤٧٦٤] و أخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن جريج قال: بلغني أنّه كان ينزل فيه من القرآن حتّى انقطع الوحي و حتّى مات محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فكان ينزل من القرآن في ليلة القدر كلّ شيء ينزل من القرآن في تلك السنة، فينزل ذلك من السماء السابعة على جبريل في السماء الدنيا، فلا ينزل جبريل من ذلك على محمّد إلّا بما أمره ربّه[٦].
[١] القدر ٩٧: ١.
[٢] الدخان ٤٤: ٣.
[٣] الدرّ ١: ٤٥٦- ٤٥٧؛ الطبري ٢: ١٩٨/ ٢٣١٥؛ الكبير ١١: ٣٠٩- ٣١٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٣١٠- ٣١١/ ١٦٥٠؛ الأسماء و الصفات( الجزء الثاني): ٣٦٤- ٣٦٥؛ مجمع الزوائد ٦: ٣١٦؛ الثعلبي ٢: ٦٨؛ الوسيط ١: ٢٨١؛ أبو الفتوح ٣:
٣٠، باختصار.
[٤] الدرّ ١: ٤٥٧؛ الطبري ٢: ١٩٦/ ٢٣٠٥؛ الكبير ١٢: ٢٦؛ الحاكم ٢: ٢٢٣؛ الأسماء و الصفات( الجزء الثاني): ٣٦٣؛ مجمع الزوائد ٧: ١٤٠ و ١٥٧؛ البغوي ١: ٢١٦- ٢١٧؛ التبيان ٢: ١٢١ نقلا عن ابن عبّاس و سعيد بن جبير و الحسن.
[٥] الدرّ ١: ٤٥٧؛ النسائي ٥: ٦/ ٧٩٩٠، باب ٦؛ الطبري ٢: ١٩٧/ ٢٣١١؛ الكبير ١٢: ٣٥؛ الحاكم ٢: ٢٢٢، كتاب التفسير؛ الأسماء و الصفات( الجزء الثاني): ٣٦٣.
[٦] الدرّ ١: ٤٥٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٣١١/ ١٦٥٣؛ الطبري ٢: ١٩٧- ١٩٨/ ٢٣١٤.