التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٨ - دواء الصبر
و من يدمن قرع الباب يلج»[١].
[٢/ ٣٩٤٧] و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «الصبر مطيّة لا تكبو، و القناعة سيف لا ينبو»[٢].
[٢/ ٣٩٤٨] و قال: «أفضل العبادة الصبر و الصمت و انتظار الفرج»[٣].
[٢/ ٣٩٤٩] و قال: «الصبر جنّة من الفاقة»[٤].
[٢/ ٣٩٥٠] و قال: «من ركب مركب الصبر اهتدى إلى ميدان النصر»[٥].
[٢/ ٣٩٥١] و روى أبو الفضل الطبرسي مرفوعا إلى الإمام الصادق عليه السّلام قال: «إنّ الحرّ حرّ على جميع أحواله، إن نابته نائبة صبر لها، و إن تداكّت عليه المصائب لم تكسره، و إن أسر و قهر و استبدل بالعسر يسرا، كما كان يوسف الصدّيق الأمين عليه السّلام، لم يضرّه حزنه أن استعبد و قهر و أسر، و لم تضرّره ظلمة الجبّ و وحشته، و ما ناله أن منّ اللّه عليه فجعل الجبّار العاتي له عبدا، بعد أن كان مالكا له، فأرسله فرحم به أمّة، و كذلك الصبر يعقب خيرا. فاصبروا تظفروا، و واظبوا على الصبر توجروا»[٦].
[٢/ ٣٩٥٢] و عن الإمام الباقر عليه السّلام قال: «من صبر و استرجع و حمد اللّه عند المصيبة فقد رضي بما صنع اللّه، و وقع أجره على اللّه، و من لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء و هو ذميم و أحبط اللّه أجره»[٧].
[٢/ ٣٩٥٣] و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «المؤمن يطبع على الصبر على النوائب»[٨].
[٢/ ٣٩٥٤] و عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «أوحى اللّه- عزّ و جلّ- إلى داود عليه السّلام أنّ قرينك في الجنّة خلّادة بنت أوس فأتها و أخبرها و بشّرها بالجنّة و أعلمها أنّها قرينك في الآخرة.
فانطلق داود عليه السّلام إليها فقرع الباب عليها، فخرجت إليه، فقال: أنت خلّادة بنت أوس؟ قالت:
يا نبيّ اللّه لست بصاحبتك الّتي تطلب! قال لها داود: أ لست خلّادة بنت أوس من سبط كذا و كذا؟
قالت: بلى، قال: فأنت هي إذا، فقالت: يا نبيّ اللّه لعلّ اسما وافق اسما؟ فقال لها داود: ما كذبت و لا كذبت، و إنّك لأنت هي، فقالت: يا نبيّ اللّه ما أكذّبك و لا و اللّه ما أعرف من نفسي ما وصفتني به.
قال لها داود: خبّريني عن سريرتك ما هي؟ قالت: أمّا هذا فسأخبرك به: إنّه لم يصبني وجع
[١] كنز الفوائد: ٥٨؛ البحار ٦٨: ٩٦.
[٢] كنز الفوائد: ٥٨.
[٣] المصدر.
[٤] المصدر.
[٥] المصدر.
[٦] مشكاة الأنوار: ٥٨.
[٧] المصدر: ٥٩.
[٨] المصدر.