التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٧ - دواء الصبر
على أحدكم بها فليتطأطأ لها، و يصبر حتّى يجوز، فإنّ إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها».
[٢/ ٣٩٣٦] و كان يقول: «الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فمن لا صبر له لا إيمان له».
[٢/ ٣٩٣٧] و كان يقول: «الصبر ثلاثة: الصبر على المصيبة، و الصبر على الطاعة، و الصبر عن المعصية».
[٢/ ٣٩٣٨] و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «الصبر صبران: الصبر على البلاء حسن جميل، و أفضل منه الصبر على المحارم».
[٢/ ٣٩٣٩] و عن ابن أبي عمير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «اتّقوا اللّه و اصبروا فإنّه من لم يصبر أهلكه الجزع، و إنّما هلاكه في الجزع أنّه إذا جزع لم يؤجر».
[٢/ ٣٩٤٠] و عن جابر بن عبد اللّه أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «من كنوز الجنّة البرّ و إخفاء العمل، و الصبر على الرزايا، و كتمان المصائب»[١].
[٢/ ٣٩٤١] و روى قطب الدين: في كتابه الدعوات (الموسوم بسلوة الحزين) عن الإمام أمير المؤمنين- عليه صلوات المصلّين- قال: «صبرك على محارم اللّه أيسر من صبرك على عذاب القبر. من صبر على اللّه وصل إليه»[٢].
[٢/ ٣٩٤٢] و قال عليه السّلام: الصبر صبران: «صبر على ما تكره، و صبر ممّا تحبّ»[٣].
[٢/ ٣٩٤٣] و قال: «لا يعدم الصبور الظفر، و إن طال به الزمان»[٤].
[٢/ ٣٩٤٤] و قال: «من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع»[٥].
[٢/ ٣٩٤٥] و قال: «عند تناهي الشدّة تكون الفرجة، و عند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء»[٦].
[٢/ ٣٩٤٦] و روى أبو الفتح الكراجكي مرفوعا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «بالصبر يتوقّع الفرج،
[١] هذه الروايات الخمس عشرة نقلها العلّامة المجلسي من كتاب التمحيص للحسن بن شعبة الحرّاني صاحب كتاب تحف العقول. أوردها في البحار ٦٨: ٩٤- ٩٥.
[٢] البحار ٦٨: ٩٥/ ٦٠.
[٣] نهج البلاغة ٤: ١٤، قصار الكلم رقم ٥٥.
[٤] المصدر: ٤٠، رقم ١٥٣.
[٥] المصدر: ٤٣، قصار الكلم رقم ١٨٩.
[٦] المصدر: ٨٢، رقم ٣٥١.