التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٣٥
قوله تعالى: وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً [٢/ ٣٤٣٠] أخرج ابن أبي حاتم عن محمّد بن كعب قال: الحنيف المستقيم[١].
[٢/ ٣٤٣١] و قال ابن عبّاس: الحنيف: المائل عن الأديان كلّها إلّا دين الإسلام![٢]
[٢/ ٣٤٣٢] و أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية، قال: الحنيف: الّذي يستقبل البيت بصلاته، و يرى أنّ حجّه عليه إن استطاع إليه سبيلا[٣].
[٢/ ٣٤٣٣] و أخرج ابن جرير عن السدّي في قوله: حَنِيفاً قال: مخلصا[٤].
[٢/ ٣٤٣٤] و أخرج ابن أبي حاتم عن أبي قلابة قال: الحنيف الّذي يؤمن بالرسل كلّهم من أوّلهم إلى آخرهم[٥].
[٢/ ٣٤٣٥] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: حَنِيفاً قال: متّبعا[٦].
[٢/ ٣٤٣٦] و عنه قال: الحنيفيّة اتّباع إبراهيم فيما أتى به من الشريعة الّتي صار بها إماما للنّاس[٧].
[٢/ ٣٤٣٧] و أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: الحنيفيّة: شهادة أن لا إله إلّا اللّه. يدخل فيها تحريم الأمّهات و البنات و الخالات و العمّات، و ما حرّم اللّه- عزّ و جلّ- و الختان. و كانت حنيفيّة في الشرك كانوا يحرّمون في شركهم الأمّهات و البنات و الخالات و العمّات، و كانوا يحجّون البيت، و ينسكون المناسك![٨]
[١] الدرّ ١: ٣٣٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٤١- ٢٤٢/ ١٢٩٣.
[٢] البغوي ١: ١٧٢؛ الثعلبي ١: ٢٨٢، بلفظ:« الحنيف: المائل عن الأديان كلّها إلى دين الإسلام».
[٣] ابن أبي حاتم ١: ٢٤٢/ ١٢٩٦؛ ابن كثير ١: ١٩٢؛ أبو الفتوح ٢: ١٨٤، عن ابن عبّاس.
[٤] الطبري ١: ٧٨٧/ ١٧٣٤.
[٥] الدرّ ١: ٣٣٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٤٢/ ١٢٩٤؛ ابن كثير ١: ١٩٢.
[٦] الدرّ ١: ٣٣٧؛ الطبري ١: ٧٨٦/ ١٧٣٣، بلفظ:« حنفاء، قال: متبعين»؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٤١/ ١٢٩٢، و زاد:« و روي عن الربيع بن أنس نحو ذلك»؛ ابن كثير ١: ١٩٢، عن مجاهد و الربيع بن أنس؛ مجمع البيان ١: ٤٠٣، بلفظ:« إنّها اتّباع الحقّ»؛ أبو الفتوح ٢: ١٨٤.
[٧] البغوي ١: ١٧٢.
[٨] ابن أبي حاتم ١: ٢٤٢/ ١٢٩٧؛ الثعلبي ١: ٢٨٣، بلفظ:« الحنيفيّة الختان و ترك نكاح الأخت»؛ ابن كثير ١: ١٩٢؛ البغوي ١: ١٧٢؛ أبو الفتوح ٢: ١٨٤.