التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٢ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
اللّه- عز و جلّ- فيبدأ بالثناء على اللّه و الصلاة على محمّد و آل محمّد حتّى ينسى حاجته فيقضيها اللّه له من غير أن يسأله إيّاها»[١].
[٢/ ٣٦٩٩] و عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أكثر ذكر اللّه- عز و جلّ- أحبّه اللّه و من ذكر اللّه كثيرا كتبت له براءتان: براءة من النار و براءة من النفاق»[٢].
[٢/ ٣٧٠٠] و أيضا عنه عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء عن داود عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أكثر ذكر اللّه عز و جلّ أظلّه اللّه في جنّته»[٣].
[٢/ ٣٧٠١] و أخرج ابن أبي شيبة عن جعفر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أشدّ الأعمال ثلاثة، ذكر اللّه على كلّ حال، و الإنصاف من نفسك، و المواساة في المال»[٤].
[٢/ ٣٧٠٢] و فيما علّم أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه؛ «اذكروا اللّه في كلّ مكان فإنّه معكم»[٥].
[٢/ ٣٧٠٣] و روى الصدوق فيما أوصى به النبيّ عليّا عليه السّلام «ثلاث لا تطيقها هذه الأمّة، المواساة للأخ في ماله، و إنصاف الناس من نفسه، و ذكر اللّه على كلّ حال، و ليس هو سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، و لكن إذا ورد على ما يحرّم اللّه عليه خاف اللّه تعالى عنده و تركه»[٦].
[٢/ ٣٧٠٤] و عن زياد بن المنذر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام شبهه بزيادة: «و إذا ورد عليك شيء من أمر اللّه أخذت به»[٧].
[١] المصدر/ ٢.
[٢] المصدر: ٤٩٩- ٥٠٠/ ٣.
[٣] المصدر: ٥٠٠/ ٥.
[٤] الدرّ ١: ٣٦٧؛ المصنّف ٨: ١٣١/ ٣٩؛ كتاب الزهد، باب ٦( ما ذكر عن نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الزهد).
[٥] نور الثقلين ١: ١٤١/ ٤٣٨؛ الخصال: ٦١٣/ ١٠، باب الواحد إلى المائة، حديث أربعمائة؛ البحار ١٠: ٩٢/ ١، و ٩٠:
١٥٤/ ١٦؛ الصافي ١: ٣٠٤؛ كنز الدقائق ٢: ١٩٥.
[٦] نور الثقلين ١: ١٤٠- ١٤١/ ٤٣٤؛ الخصال: ١٢٥/ ١٢٢؛ البحار ٧١: ٣٩٥/ ٢٠، باب ٢٨، و ٧٤: ٤٥/ ٢، باب ٣، و ٩٠: ١٥١/ ٤؛ كنز الدقائق ٢: ١٩٥.
[٧] نور الثقلين ١: ١٤١/ ٤٣٥؛ الخصال: ١٣١- ١٣٢/ ١٣٩، و زاد: و إذا ورد عليك شيء من نهي اللّه- عزّ و جلّ- تركته؛ الكافي ٢: ١٤٤/ ٣، كتاب الإيمان و الكفر، باب الإنصاف و العدل؛ المعاني: ١٩٣/ ٤، باب معنى ذكر اللّه كثيرا؛ الأمالي للطوسي: ٦٨٠/ ١٤٤٦- ٢٥، المجلس ٣٧؛ المجالس: ١٩٣/ ٢٣، المجلس ٢٣؛ البحار ٧٢: ٣١/ ٢٤، باب ٣٥، و ٦٦: ٣٨١/ ٤٢، باب ٣٧، و ٩٠: ١٥٥/ ١٨.