التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧١ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٧٢ الى ١٧٣
[٢/ ٤٣٥١] و أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية: وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ يقول: ما ذكر عليه اسم غير اللّه[١].
[٢/ ٤٣٥٢] و عن الزهري قال: الإهلال أن يقولوا: باسم المسيح[٢].
*** [٢/ ٤٣٥٣] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله: فَمَنِ اضْطُرَّ يعني إلى شيء ممّا حرّم غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ يقول: من أكل شيئا من هذه و هو مضطرّ فلا حرج، و من أكله و هو غير مضطرّ فقد بغى و اعتدى[٣].
[٢/ ٤٣٥٤] و أخرج ابن أبي حاتم و ابن المنذر عن ابن عبّاس في قوله: غَيْرَ باغٍ قال: في الميتة.
وَ لا عادٍ قال: في الأكل[٤].
[٢/ ٤٣٥٥] و أخرج سفيان بن عيينة و آدم بن أبي إياس و سعيد بن منصور و ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و أبو الشيخ و البيهقي في المعرفة و في السنن عن مجاهد في قوله:
غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ قال: غير باغ على المسلمين و لا متعدّ عليهم، من خرج يقطع الرحم، أو يقطع السبيل، أو يفسد في الأرض، أو مفارقا للجماعة و الأئمّة، أو خرج في معصية اللّه، فاضطرّ إلى الميتة لم تحلّ له[٥].
[٢/ ٤٣٥٦] و هكذا روى ابن بابويه بإسناده إلى البزنطي عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول
[١] الدرّ ١: ٤٠٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٨٣/ ١٥١٨؛ و زاد: و روي عن الربيع نحو ذلك؛ الثعلبي ٢: ٤٤؛ البغوي ١: ٢٠١؛ أبو الفتوح ٢: ٢٩٨.
[٢] عبد الرزّاق ١: ٣٠١/ ١٥٦؛ الثعلبي ٢: ٤٤- ٤٥.
[٣] الدرّ ١: ٤٠٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٨٣/ ١٥٢٠.
[٤] الدرّ ١: ٤٠٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٨٤ بعد رقم ١٥٢٧؛ ابن كثير ١: ٢١١؛ البيهقي ٣: ١٥٦.
[٥] الدرّ ١: ٤٠٨؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٨٣ و ٢٨٤/ ١٥٢٢؛ الطبري ٢: ١١٨/ ٢٠٥٢؛ الثعلبي ٢: ٤٥- ٤٦؛ القرطبي ٢:
٢٣١، نقلا عن مجاهد و سعيد بن جبير و غيرهما. بلفظ: غَيْرَ باغٍ على المسلمين وَ لا عادٍ عليهم؛ مجمع البيان ١:
٤٧٦، بلفظ: غَيْرَ باغٍ على إمام المسلمين وَ لا عادٍ بالمعصية طريق المحقّين و هو المرويّ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه و عن مجاهد و سعيد بن جبير؛ البغوي ١: ٢٠١، بلفظ: غَيْرَ باغٍ أي: غير خارج على السلطان وَ لا عادٍ أي: و لا متعدّ عاص بسفره بأن خرج لقطع الطريق أو الفساد في الأرض و هو قول ابن عبّاس و مجاهد و سعيد بن جبير.