التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥١ - دواء الصبر
أنصركم و لا أخذ لكم[١].
[٢/ ٣٩٦٢] و أخرج مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله، و لا يزال المؤمن يصيبه البلاء. و مثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتزّ حتّى تستحصد»[٢].
[٢/ ٣٩٦٣] و أخرج ابن ماجة عن أنس بن مالك، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، أنّه قال: «عظم الجزاء مع عظم البلاء و إنّ اللّه إذا أحبّ قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، و من سخط فله السخط»[٣].
[٢/ ٣٩٦٤] و أخرج الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه و ولده و ماله حتّى يلقى اللّه و ما عليه خطيئة». قال: هذا حديث حسن صحيح[٤].
[٢/ ٣٩٦٥] و أخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن يونس بن يزيد قال: سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن: ما منتهى الصبر؟ قال: يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه[٥].
[٢/ ٣٩٦٦] و أخرج في كتاب الاعتبار عن عمر بن عبد العزيز. أنّ سليمان بن عبد الملك قال له عند موت ابنه: أ يصبر المؤمن حتّى لا يجد لمصيبته ألما؟ قال: يا أمير المؤمنين لا يستوي عندك ما تحبّ و ما تكره، و لكنّ الصبر معول المؤمن[٦].
[١] الوسيط ١: ٢٣٦.
[٢] مسلم ٨: ١٣٦، كتاب صفة القيامة و الجنّة و النار؛ البغوي ١: ١٩٠/ ١١٤.
[٣] ابن ماجة ٢: ١٣٣٨/ ٤١٣١، باب ٢٣؛ البغوي ١: ١٨٩/ ١١٢.
[٤] الترمذي ٤: ٢٨/ ٢٥١٠، باب ٤٦؛ البغوي ١: ١٨٩- ١٩٠/ ١١٣.
[٥] الدرّ ١: ٣٧٨.
[٦] الدرّ ١: ٣٧٨؛ الاعتبار: ٤٢.