التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٦ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٨
[٢/ ٤١٢٧] و أخرج ابن جرير عن عاصم، قال: سمعت أنسا يقول: الطواف بينهما تطوّع[١].
[٢/ ٤١٢٨] و عن عبد اللّه بن الزبير، قال: هما[٢] تطوّع[٣].
[٢/ ٤١٢٩] و عن السدّي في قوله: فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما يقول: ليس عليه إثم و لكن له أجر[٤].
*** [٢/ ٤١٣٠] أخرج أبو عبيد في فضائله و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي داود في المصاحف و ابن المنذر و ابن الأنباري عن ابن عبّاس أنّه كان يقرأ: «فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما»[٥].
[٢/ ٤١٣١] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن عطاء قال: في مصحف ابن مسعود «فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما»[٦].
[٢/ ٤١٣٢] و أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن حمّاد قال: وجدت في مصحف أبيّ «فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما»[٧].
[٢/ ٤١٣٣] و أخرج عن مجاهد أنّه كان يقرأ: «فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما»[٨].
[٢/ ٤١٣٤] و أخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عبّاس أنّه قرأ: فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما مثقّلة، فمن ترك فلا بأس[٩].
قال القرطبي: فإن قيل: فقد روى عطاء عن ابن عبّاس أنّه قرأ: «فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما» و هي قراءة ابن مسعود، و يروى أنّها في مصحف أبيّ كذلك، و يروى عن أنس مثل هذا.
[١] الطبري ٢: ٦٨- ٦٩/ ١٩٥٥.
[٢] أي السعي إلى كلّ من الصفا و المروة.
[٣] الطبري ٢: ٦٩/ ١٩٥٨؛ أبو الفتوح ٢: ٢٥٥.
[٤] الطبري ٢: ٦٣/ ١٩٣٦.
[٥] الدرّ ١: ٣٨٦؛ فضائل القرآن: ١٦٣/ ٣، باب ٥٠؛ الطبري ٢: ٦٨/ ١٩٥٤؛ الثعلبي ٢: ٢٨؛ أبو الفتوح ٢: ٢٥٥؛ مجمع البيان ١: ٤٤٢.
[٦] الدرّ ١: ٣٨٧؛ الطبري ٢: ٦٨/ ١٩٥٣؛ أبو الفتوح ٢: ٢٥٥؛ الثعلبي ٢: ٢٨.
[٧] الدرّ ١: ٣٨٧؛ المصاحف: ٥٣؛ مجمع البيان ١: ٤٤٢.
[٨] الدرّ ١: ٣٨٧.
[٩] الدرّ ١: ٣٨٧؛ الأوسط ٥: ٤٨؛ مجمع الزوائد ٣: ٢٤٨.