التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٩ - ملحوظة
[٢/ ٣٥٧٤] روى أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني بإسناده إلى سماعة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
في قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً[١]. قال: «نزلت في أمّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خاصّة، في كلّ قرن منهم إمام منّا شاهد عليهم، و محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شاهد علينا»[٢].
[٢/ ٣٥٧٥] و عن بريد العجلي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ[٣]؟ قال: «نحن الأمّة الوسطى و نحن شهداء اللّه على خلقه و حججه في أرضه. قلت: قول اللّه عز و جلّ: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ؟ قال: إيّانا عنى خاصّة. هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ في الكتب الّتي مضت وَ فِي هذا القرآن. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ[٤] فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الشهيد علينا بما بلّغنا عن اللّه عز و جلّ و نحن الشهداء على الناس، فمن صدّق صدّقناه يوم القيامة، و من كذّب كذّبناه يوم القيامة»[٥].
[٢/ ٣٥٧٦] و عن الإمام أمير المؤمنين- عليه صلوات المصلّين- قال: «إنّ اللّه- تبارك و تعالى- طهّرنا و عصمنا و جعلنا شهداء على خلقه و حجّته في أرضه، و جعلنا مع القرآن، و جعل القرآن معنا، لا نفارقه و لا يفارقنا»[٦].
[٢/ ٣٥٧٧] و عن الفضيل قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله عز و جلّ: وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ[٧]؟ فقال: «كلّ إمام هاد للقرن الّذي هو فيه»[٨].
[٢/ ٣٥٧٨] و عن بريد العجلي عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام في قوله تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ؟ فقال: «رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المنذر، و لكلّ زمان منّا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمّ الهداة من بعده: عليّ ثمّ الأوصياء واحد بعد واحد»[٩].
[٢/ ٣٥٧٩] و عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السّلام في الآية، قال: «رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المنذر، و عليّ الهادي. أما و اللّه ما ذهبت منّا و ما زالت فينا إلى الساعة»[١٠].
[١] النساء ٤: ٤٥.
[٢] الكافي ١: ١٩٠/ ١.
[٣] البقرة ٢: ١٣٨.
[٤] الحج ٢٢: ٧٨.
[٥] الكافي ١: ١٩٠/ ٢.
[٦] المصدر: ١٩١/ ٥.
[٧] الرعد ١٣: ٩.
[٨] المصدر السابق: ١٩١/ ١.
[٩] المصدر: ١٩١- ١٩٢/ ٢.
[١٠] المصدر: ١٩٢/ ٤.