التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٦ - تعظيم التلفظ بشهر رمضان
شهر رمضان، و اختار الليالي فجعل منهنّ ليلة القدر، و اختار البقاع فجعل منها المساجد[١].
[٢/ ٤٧٢٦] و أخرج الأصبهاني عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا سلم رمضان سلمت السنة، و إذا سلمت الجمعة سلمت الأيّام»[٢].
[٢/ ٤٧٢٧] و أخرج البيهقي و الأصبهاني عن أنس قال: قيل: «يا رسول اللّه أيّ الصدقة أفضل؟
قال: صدقة في رمضان»[٣].
تعظيم التلفّظ بشهر رمضان[٤]
[٢/ ٤٧٢٨] روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه الباقر عليهما السّلام قال: قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «لا تقولوا: رمضان، و لكن قولوا: شهر رمضان؛ فإنّكم ما تدرون ما رمضان؟!». هكذا رواه ابن بابويه الصدوق[٥].
[٢/ ٤٧٢٩] و روى بالإسناد إلى محمّد بن أبي نصر عن هشام بن سالم عن سعد عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كنّا عنده ثمانية رجال، فذكرنا رمضان؛ فقال: «لا تقولوا: هذا رمضان، و لا ذهب رمضان، و لا جاء رمضان، فإنّ رمضان اسم من أسماء اللّه- عزّ و جلّ- لا يجيء و لا يذهب، و إنّما يجيء و يذهب الزائل، و لكن قولوا: شهر رمضان. فالشهر مضاف إلى الاسم، و الاسم اسم اللّه عزّ ذكره، و هو الشهر الّذي أنزل فيه القرآن، جعله مثلا و عيدا»[٦].
[١] الدرّ ١: ٤٥١( و ٢: ٢٢١، ط: هجر)؛ شعب الإيمان ٣: ٣١٤/ ٣٦٣٦.
[٢] الدرّ ١: ٤٥٤؛ كنز العمّال ٧: ٧١٠/ ٢١٠٤٩، عن الدارقطني في الإفراد، بلفظ: إذا سلمت الجمعة سلمت الأيّام، و إذا سلم رمضان سلمت السنة.
[٣] الدرّ ١: ٤٤٩؛ البيهقي ٤: ٣٠٥- ٣٠٦؛ شعب الإيمان ٣: ٣١١- ٣١٢/ ٣٦٣١؛ كنز العمّال ٨: ٥٥٧/ ٢٤١٤٩، بلفظ:
أفضل الصوم بعد رمضان شعبان، لتعظيم رمضان، و أفضل الصدقة صدقة في رمضان.
[٤] هذا العنوان أخذناه من السيّد رضيّ الدين ابن طاوس في كتابه الشريف:« إقبال الأعمال»: ٢٨.
[٥] الكافي ٤: ٦٩- ٧٠/ ١؛ الفقيه ٢: ١٧٢- ١٧٣/ ٢٠٥١؛ المعاني: ٣١٥/ ٢؛ البحار ٩٣: ٣٧٧/ ٢، باب ٤٨.
[٦] الكافي ٤: ٦٩- ٧٠/ ٢، كتاب الصيام، باب في النهي عن قول رمضان بلا شهر؛ نور الثقلين ١: ١٦٦- ١٦٧؛ الفقيه ٢:
١٧٢/ ٢٠٥٠، كتاب الصوم، باب النوادر؛ المعاني: ٣١٥/ ١، باب معنى رمضان؛ البحار ٩٣: ٣٧٦/ ١، باب ٤٨؛ بصائر الدرجات: ٣٣١/ ١٢، باب ١٨.