التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
فيوجب اللّه- عزّ و جلّ- بها له الجنّة!»[١]
[٢/ ٣٧٧٣] و روى العيّاشيّ بإسناده إلى سماعة بن مهران، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «قلت له:
للشكر حدّ إذا فعله الرجل كان شاكرا؟ قال: نعم، قلت: و ما هو؟ قال: الحمد للّه على كلّ نعمة أنعمها عليّ، و إن كان لكم فيما أنعم عليه حقّ أدّاه. قال: و منه قوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا[٢] حتّى عدّ آيات»[٣].
[٢/ ٣٧٧٤] و روى الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الطاعم الشاكر، له من الأجر كأجر الصائم المحتسب.
و المعافي الشاكر، له من الأجر كأجر المبتلى الصابر، و المعطى الشاكر، له من الأجر كأجر المحروم القانع»[٤].
[٢/ ٣٧٧٥] و عن يعقوب بن سالم عن رجل عن أبي جعفر أو أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «المعافي الشاكر، له من الأجر ما للمبتلى الصابر، و المعطى الشاكر له من الأجر كالمحروم القانع»[٥].
*** [٢/ ٣٧٧٦] أخرج الترمذي و حسّنه و ابن ماجة و البيهقي عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
«للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر»[٦].
[٢/ ٣٧٧٧] و أخرج البيهقي عن أبي الدرداء قال: من لم يعرف نعمة اللّه عليه إلّا في مطعمه و مشربه، فقد قلّ عمله و حضر عذابه[٧].
[٢/ ٣٧٧٨] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «إذا وصلت إليكم أطراف النعم، فلا تنفّروا أقصاها بقلّة الشكر»[٨].
[١] المصدر: ٩٦- ٩٧/ ١٦.
[٢] الزخرف ٤٣: ١٣.
[٣] البرهان ١: ٣٥٨/ ٣؛ العيّاشيّ ١: ٨٦/ ١٢١؛ الصافي ١: ٣٠٥؛ البحار ٩٠: ٢١٢/ ١٤، باب ٧.
[٤] الكافي ٢: ٩٤/ ١.
[٥] المصدر/ ٤.
[٦] الدرّ ١: ٣٧١؛ الترمذي ٤: ٦٥/ ٢٦٠٥، باب ١٥؛ ابن ماجة ١: ٥٦١/ ١٧٦٤؛ شعب الإيمان ٤: ١١١/ ٤٤٦١؛ البخاري ٦: ٢١٤؛ الحاكم ١: ٤٢٢، كتاب الصوم.
[٧] الدرّ ١: ٣٧١؛ شعب الإيمان ٤: ١١٣/ ٤٤٦٧، و فيه: قلّ علمه.
[٨] البحار ٦٨: ٥٣/ ٨٥؛ نهج البلاغة ٤: ٥، الحكمة ١٣.