التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٣ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٥
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الركن و المقام ياقوتتان من يواقيت الجنّة طمس اللّه نورهما، و لو لا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق و المغرب».[١]
[٢/ ٣٢٧٧] و أخرج الحاكم عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الركن و المقام ياقوتتان من يواقيت الجنّة».[٢]
[٢/ ٣٢٧٨] و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير قال: الحجر مقام إبراهيم ليّنه اللّه فجعله رحمة، و كان يقوم عليه و يناوله إسماعيل الحجارة.[٣]
[٢/ ٣٢٧٩] و أخرج الأزرقي في تاريخ مكّة و الجندي عن مجاهد قال: يأتي الحجر و المقام يوم القيامة كلّ واحد منهما مثل أحد، لهما عينان و شفتان يناديان بأعلى أصواتهما، يشهدان لمن وافاهما بالوفاء.[٤]
[٢/ ٣٢٨٠] و أخرج ابن أبي شيبة عن ابن الزبير، أنّه رأى قوما يمسحون المقام، فقال: لم تؤمروا بهذا، إنّما أمرتم بالصلاة عنده.[٥]
[٢/ ٣٢٨٠] و أخرج عبد بن حميد، و ابن جرير و ابن المنذر و الأزرقي عن قتادة في قوله:
وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى قال: إنّما أمروا أن يصلّوا عنده و لم يؤمروا بمسحه، و لقد تكلّفت هذه الأمّة شيئا ما تكلّفته الأمم قبلها، و قد ذكر لنا بعض من رأى أثر عقبه و أصابعه، فما زالت هذه الأمّة تمسحه حتّى اخلولق و انمحى.[٦]
[١] الدرّ ١: ٢٩١؛ الترمذي ٢: ١٨٢/ ٨٧٩؛ ابن حبّان ٩: ٢٤/ ٣٧١٠، كتاب الحجّ، باب ٣؛ الحاكم ١: ٤٥٦، كتاب المناسك؛ الدلائل ٢: ٥٣، باب ما جاء في بناء الكعبة. بتفاوت، و زاد:« و ما مسّهما من ذي عاهة و لا سقيم إلّا شفي»؛ مسند أحمد ٢:
٢١٣- ٢١٤؛ كنز العمّال ١٢: ٢١٧/ ٣٤٧٤١؛ الثعلبي ١: ٢٧١؛ مجمع البيان ١: ٣٨٢؛ البغوي ١: ١٦٥/ ٨٧؛ أبو الفتوح ٢:
١٤٨.
[٢] الدرّ ١: ٢٩١؛ الحاكم ١: ٤٥٦، كتاب المناسك؛ كنز العمّال ١٢: ٢١٧/ ٣٤٧٤٠.
[٣] الدرّ ١: ٢٩١؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٢٦/ ١١٩٩.
[٤] الدرّ ١: ٢٩١؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٥: ٣٠/ ٨٨٨٢، بلفظ: قال مجاهد: الركن و المقام يأتيان يوم القيامة أعظم من أبي قبيس لكلّ واحد منهما عينان و لسانان و شفتان تشهدان لمن وافاهما بالوفاء.
[٥] الدرّ ١: ٢٩٢؛ المصنّف ٤: ٥١٥/ ١، باب ٤٥٢، كتاب الحجّ.
[٦] الدرّ ١: ٢٩٢؛ الطبري ١: ٧٤٧/ ١٦٤١.