التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٢ - ملحوظة
[٢/ ٤٤٢٩] و أخرج البخاري و مسلم عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ليس المسكين الّذي يطوف على الناس، تردّه اللقمة و اللقمتان و التمرة و التمرتان، و لكنّ المسكين، الّذي لا يجد غنى يغنيه و لا يفطن به فيتصدّق عليه و لا يقوم فيسأل الناس!»[١]
[٢/ ٤٤٣٠] و أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير وَ فِي الرِّقابِ يعني فكاك الرقاب[٢].
قوله تعالى: وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا [٢/ ٤٤٣١] أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا يعني فيما بينهم و بين الناس[٣].
[٢/ ٤٤٣٢] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا قال: فمن أعطى عهد اللّه ثمّ نقضه فاللّه ينتقم منه، و من أعطى ذمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمّ غدر بها فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خصمه يوم القيامة[٤].
قوله تعالى: وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ [٢/ ٤٤٣٣] روي عن عبد اللّه بن مسعود قال: البأساء، الفقر. و الضرّاء، السقم. و حين البأس، حين القتال.
و روي ذلك أيضا عن ابن عبّاس و أبي العالية و مرّة و أبي مالك و الحسن و مجاهد و الربيع و مقاتل بن حيّان و الضحّاك و سعيد بن جبير و السدّي و غيرهم[٥].
[٢/ ٤٤٣٤] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة قال: كنّا نحدّث أنّ البأساء، البؤس
[١] البخاري ٢: ١٣٢؛ مسلم ٣: ٩٥- ٩٦؛ ابن كثير ١: ٢١٤؛ أبو الفتوح ٢: ٣١٤؛ كنز العمّال ٦: ٤٦٢/ ١٦٥٥٣.
[٢] الدرّ ١: ٤١٦؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٩٠/ ١٥٥٨.
[٣] الدرّ ١: ٤١٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٩١/ ١٥٦٢.
[٤] الدرّ ١: ٤١٧؛ الطبري ٢: ١٣٤/ ٢٠٩٤، نقلا عن الربيع بن أنس؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٩١/ ١٥٦١، و زاد: و روي عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
[٥] ابن أبي حاتم ١: ٢٩١- ٢٩٢؛ الطبري ٢: ١٣٤- ١٣٥؛ الحاكم ٢: ٢٧٢.