التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٤ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
الورع عمّا حرّم اللّه تعالى»[١].
[٢/ ٣٧٥٥] و قال الصادق عليه السّلام: «الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره، و لم يشغل الحلال شكره»[٢].
[٢/ ٣٧٥٦] و أخرج الحاكم و صحّحه و البيهقي عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ثلاث من كنّ فيه آواه اللّه في كنفه، و ستر عليه برحمته، و أدخله في محبّته. قيل: و ما هنّ يا رسول اللّه؟
قال: من إذا أعطي شكر، و إذا قدر غفر، و إذا غضب فتر»[٣].
[٢/ ٣٧٥٧] و في الحديث عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «إنّ المؤمن إذا أحسن استبشر، و إذا أساء استغفر، و إذا ابتلي صبر، و إذا أعطي شكر، و إذا أسيء إليه غفر»[٤].
[٢/ ٣٧٥٨] و أخرج البيهقي في الشعب عن عليّ عليه السّلام قال: «من قال حين يصبح: الحمد للّه على حسن المساء، و الحمد للّه على حسن المبيت، و الحمد للّه على حسن الصباح، فقد أدّى شكر ليلته و يومه»[٥].
[٢/ ٣٧٥٩] و أخرج أبو داود و النسائي و ابن أبي الدنيا في الشكر و الفريابي في الذكر و المعمري في عمل اليوم و الليلة و الطبراني في الدعاء و ابن حبّان و البيهقي و المستغفري كلاهما في الدعوات عن عبد اللّه بن غنّام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من قال حين يصبح: اللّهمّ ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد و لك الشكر. فقد أدّى شكر يومه، و من قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدّى شكر ليلته»[٦].
[١] نور الثقلين ١: ١٤١/ ٤٣٩؛ الخصال: ١٤/ ٥٠؛ البحار ٦٧: ٣١٢/ ١١، باب ٥٨؛ الصافي ١: ٣٠٥؛ كنز الدقائق ٢:
١٩٥.
[٢] تحف العقول: ٢٠٠.
[٣] الدرّ ١: ٣٧٢؛ الحاكم ١: ١٢٥، كتاب العلم؛ شعب الإيمان ٤: ١٠٥/ ٤٤٣٣؛ كنز العمّال ١٥: ٨٥٠/ ٤٣٣٧٩، عن أبي هريرة.
[٤] عوالي اللآلي ١: ٤٣٧/ ١٥١.
[٥] الدرّ ١: ٣٦٩؛ الشعب ٤: ٩٥/ ٤٣٨٨؛ كنز العمّال ٢: ٦٣٥/ ٤٩٥٣.
[٦] الدرّ ١: ٣٧٢- ٣٧٣؛ أبو داود ٢: ٤٩٢/ ٥٠٧٣، باب ١١٠؛ النسائي ٦: ٥/ ٩٨٣٥، باب ٢؛ الشكر للّه ١٤٩/ ١٦٥؛ كتاب الدعاء ١١٦؛ ابن حبّان ٣: ١٤٢- ١٤٣، عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ الشعب ٤: ٨٩/ ٤٣٦٨؛ كنز العمّال ٢:
١٣٦/ ٣٤٨٦.