التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩١ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
[٢/ ٣٧٩٦] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه يحبّ إذا أنعم على عبده أن يرى أثر نعمته عليه و يبغض البؤس و التبؤّس»[١].
[٢/ ٣٧٩٧] و أخرج الخرائطي عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال: «اشكر المنعم عليك، فإنّه لا نفاد للنعم إذا شكرت، و لا بقاء لها إذا كفرت، و الشكر زيادة في النعم، و أمان من الغير»[٢].
[٢/ ٣٧٩٨] و روى الكليني بالإسناد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما فتح اللّه على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة»[٣].
[٢/ ٣٧٩٩] و عن عبد اللّه بن إسحاق الجعفري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: مكتوب في التوراة: «اشكر من أنعم عليك، و أنعم على من شكرك، فإنّه لا زوال للنعماء إذا شكرت، و لا بقاء لها إذا كفرت.
الشكر زيادة في النعم و أمان من الغير»[٤].
[٢/ ٣٨٠٠] و روى أبو جعفر الطوسي بإسناده إلى المفضّل بن محمّد، عن مالك بن أعين الجهني، قال أوصى عليّ بن الحسين عليهما السّلام بعض ولده فقال: «يا بنيّ اشكر اللّه فيما أنعم عليك، و أنعم على من شكرك، فإنّه لا زوال للنعمة إذا شكرت عليها، و لا بقاء لها إذا كفرتها، و الشاكر بشكره أسعد منه بالنعمة الّتي وجب عليه الشكر بها» و تلا- يعني عليّ بن الحسين عليهما السّلام- قول اللّه تعالى: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ[٥] إلى آخر الآية[٦].
[٢/ ٣٨٠١] و روى الكليني عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أعطي الشكر أعطي الزيادة، يقول اللّه- عزّ و جلّ- لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ[٧]»[٨].
[١] البحار ٧٤: ١٦١/ ١٥٨؛ تحف العقول: ٥٦.
[٢] الدرّ ١: ٣٧٤؛ فضيلة الشكر للّه( محمّد بن جعفر السامري م ٣٢٧): ٦٦؛ الكافي ٢: ٩٤/ ٣، باب الشكر، كتاب الإيمان و الكفر، باختلاف يسير.
[٣] الكافي ٢: ٩٤/ ٢.
[٤] المصدر/ ٣.
[٥] إبراهيم ١٤: ٧.
[٦] الأمالي للطوسي: ٥٠١ المجلس ١٨.
[٧] إبراهيم ١٤: ٧.
[٨] الكافي ٢: ٩٥/ ٨.