التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٦
[٢/ ٣٣١٠] و أخرج الجندي عن مجاهد قال: تضعّف بمكّة السيّئات كما تضعّف الحسنات.[١]
[٢/ ٣٣١١] و أخرج الأزرقي و الجندي عن عمر بن الخطّاب قال: لأن أخطئ سبعين خطيئة مزكية[٢] أحبّ إليّ من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكّة.[٣]
[٢/ ٣٣١٢] و أخرج الأزرقي و الجندي و ابن خزيمة عن عمر بن الخطّاب، أنّه قال لقريش: إنّه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم[٤]، فاستخفّوا بحقّه و استحلّوا حرمته فأهلكهم اللّه، ثمّ ولي بعدهم جرهم فاستخفّوا بحقّه و استحلّوا حرمته فأهلكهم اللّه، فلا تهاونوا به و عظّموا حرمته![٥]
[٢/ ٣٣١٣] و أخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس عن عائشة أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ مكّة بلد عظّمه اللّه و عظّم حرمته، خلق مكّة و حفّها بالملائكة قبل أن يخلق شيئا من الأرض يومئذ كلّها بألف عام و وصلها بالمدينة، و وصل المدينة ببيت المقدس، ثمّ خلق الأرض كلّها بعد ألف عام خلقا واحدا».[٦]
[٢/ ٣٣١٤] و أخرج الجندي عن طاوس قال: إنّ أهل الجاهليّة لم يكونوا يصيبون في الحرم شيئا إلّا عجّل لهم، و يوشك أن يرجع الأمر إلى ذلك.[٧]
قوله تعالى: وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ [٢/ ٣٣١٥] روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل قال فيه: «من ثمرات القلوب أيّ حبّبهم إلى الناس لينتابوا و يعودوا إليهم».[٨]
[١] المصدر.
[٢] أي كثيرة و متوفّرة.
[٣] المصدر: ٣٠٢.
[٤] جاء في حديث مكّة:« و سكّانها طسم و جديس». قال ابن الأثير: هما قوم من أهل الزمان الأوّل. و قيل: طسم حيّ من عاد.
[٥] الدرّ ١: ٣٠٢؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٥: ١١١، ذيل رقم ٩٠١٧؛ كنز العمّال ١٤: ١٠٣/ ٣٨٠٦٣.
[٦] الدرّ ١: ٣٠٣.
[٧] المصدر: ٣٠٢.
[٨] نور الثقلين ١: ١٢٤/ ٣٥٩؛ القمي ١: ٦٢، و فيه: لينتابوا إليهم؛ البحار ١٢: ١٠٠/ ٦، باب ٥، و فيه: لينتابوا إليهم و يعودوا إليه.