التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٦ - سورة البقرة(٢) آية ١٧٠
إلى الناس، بإظهار بدعة في دينه»[١].
[٢/ ٤٢٨٠] و قال الإمام الصادق عليه السّلام: «إيّاك و خصلتين، ففيهما هلك من هلك: إيّاك أن تفتي الناس برأيك، أو تدين بما لا تعلم»[٢].
[٢/ ٤٢٨١] و عن الإمام الباقر عليه السّلام: أنّه «سئل عن حقّ اللّه تعالى على العباد؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون، و يقفوا عند ما لا يعلمون»[٣].
[٢/ ٤٢٨٢] و قال ابن عبّاس في قوله تعالى: وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ في رواية عطاء:
يريد المشركين و كفّار أهل الكتاب، يعني في نسبتهم أشياء- ممّا شرّعوها- إلى اللّه تعالى، كما ذكر اللّه عنهم في قوله: وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها[٤][٥].
[٢/ ٤٢٨٣] و عنه برواية أبي صالح في قوله تعالى: وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ قال: هو تحريم الحرث و الأنعام[٦].
[٢/ ٤٢٨٤] و روي عن عبد اللّه بن عمر قال: إنّ إبليس موثق في الأرض السفلى، فإذا تحرّك فإنّ كلّ شرّ في الأرض بين اثنين فصاعدا من تحرّكه[٧].
قوله تعالى: وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا ...
[٢/ ٤٢٨٥] أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: «دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اليهود إلى الإسلام و رغّبهم فيه و حذّرهم عذاب اللّه و نقمته. فقال له أبو رافع بن
[١] المصدر: ٤٣، الخطبة ١٥٣. و هذا يستميل العامّة لاستدرار ما بأيديهم، بابتداع سنن تعجبهم و تستميح جانبهم، و إن كان فيه خلاف ما يرتضيه اللّه سبحانه.
[٢] الصافي ١: ٣١٨؛ الخصال: ٥٢/ ٦٦، باب الاثنين، بإسناده إلى عبد الرحمن بن الحجّاج قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام ...؛ الكافي ١: ٤٢/ ٢، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم؛ البحار ٢: ١١٤/ ٦، باب ١٦؛ نور الثقلين ٢: ٢٦- ٢٧/ ٩٦.
[٣] الكافي ١: ٤٣/ ٧، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، بإسناده إلى زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام ما حقّ اللّه على العباد؟ ...؛ الأمالي للصدوق: ٥٠٦/ ٧٠١- ١٤، المجلس ٦٥؛ البحار ٢: ١١٣/ ٢، باب ١٦.
[٤] الأعراف ٧: ٢٨.
[٥] الوسيط ١: ٢٥٤.
[٦] المصدر.
[٧] القرطبي ٢: ٢٠٩.