التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠١ - ملحوظة
و إن جاء على فرس مطوّق بالفضّة[١].
[٢/ ٤٤٢٣] و أخرج سعيد بن منصور و ابن سعد من طريق عمرو بن معاذ الأنصاري عن جدّته حوّاء قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «ردّوا السائل و لو بظلف محرّق»[٢].
[٢/ ٤٤٢٤] و أخرج ابن أبي شيبة عن حميد بن عبد الرحمن قال: كان يقال: ردّوا السائل و لو بمثل رأس القطاة[٣].
[٢/ ٤٤٢٥] و أخرج أبو نعيم و الثعلبي و الديلمي و الخطيب عن ابن عمر مرفوعا: «هدية اللّه للمؤمن، السائل على بابه»[٤].
[٢/ ٤٤٢٦] و أخرج ابن شاهين و ابن النجّار في تاريخه عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«أ لا أدلّكم على هدايا اللّه عزّ و جلّ إلى خلقه؟ قلنا: بلى! قال: الفقير هو هدية اللّه، قبل ذلك أو ترك»[٥].
[٢/ ٤٤٢٧] و أخرج ابن سعد و الترمذي و صحّحه و ابن خزيمة و ابن حبّان من طريق عبد الرحمن بن بجيد عن جدّته أمّ بجيد و كانت ممّن تابع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، أنّها قالت: «يا رسول اللّه إنّ المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئا أعطيه إيّاه؟! فقال لها: إن لم تجدي إلّا ظلفا محرّقا فادفعيه إليه».
و لفظ ابن خزيمة: «و لا تردّي سائلك و لو بظلف»[٦].
[٢/ ٤٤٢٨] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه، و أحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتكالا على اللّه»[٧].
[١] الدرّ ١: ٤١٥؛ المصنّف ٣: ٧/ ٢٣.
[٢] الدرّ ١: ٤١٦؛ الطبقات ٨: ٤٦٠، و فيه« محترق» بدل قوله« محرّق»؛ ابن كثير ٤: ٥٧٧، سورة الزلزلة، الآية ٧- ٨.
[٣] الدرّ ١: ٤١٦؛ المصنّف ٣: ٥٦/ ٣.
[٤] الدرّ ١: ٤١٦؛ الثعلبي ٢: ٥٢؛ الفردوس بمأثور الخطاب ٤: ٣٢٤/ ٦٩٤٤؛ كنز العمّال ٦: ٣٦٣/ ١٦٠٧٨.
[٥] الدرّ ١: ٤١٦؛ كنز العمّال ٦: ٣٩١ و ٦١٥/ ١٦٢٠٣ و ١٧١٠٨.
[٦] الدرّ ١: ٤١٥- ٤١٦؛ الطبقات ٨: ٤٥٩، بتفاوت؛ الترمذي ٢: ٨٧- ٨٨/ ٦٦٠، باب ٢٩؛ ابن خزيمة ٤: ١١١؛ ابن حبّان ٨: ١٦٦- ١٦٧/ ٣٣٧٣؛ النسائي ٢: ٤٥/ ٢٣٥٥، كتاب الزكاة، باب ٧٨( تفسير المسكين)؛ الحاكم ١: ٤١٧؛ أبو الفتوح ٢: ٣١٥.
[٧] نهج البلاغة ٤: ٩٥، الحكمة ٤٠٦؛ البحار ٧٢: ١٢٣/ ٢١، باب ٥١.