التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩٩ - الفرقان في القرآن
[٢/ ٤٧٧١] و قال: «نوم الصائم فيه عبادة، و صمته تسبيح، و دعاؤه مستجاب، و عمله مضاعف»[١].
الفرقان في القرآن
١- قال تعالى بشأن التوراة: وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ[٢].
٢- و قال أيضا: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ وَ ضِياءً وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ[٣]
٣- و قال بشأن القرآن: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ[٤].
٤- و قال: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً[٥].
٥- و قال: وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ. مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ[٦].
٦- و قال: وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ[٧].
٧- و قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً[٨].
١- أمّا الفرقان في الآية: (٥٣- البقرة) فمن المحتمل القريب أن يراد به البيّنات (الآيات المعجزات)، كما جاء في قوله تعالى: وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ[٩]، و قال موسى خطابا مع فرعون: قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ[١٠].
و إنّما أطلق الفرقان على الآية البيّنة (المعجزة)، لأنّه الفارق الصارم بين الحقّ و الضلال.
فيكون كشاهد صدق لا مجال للريب فيه.
و يحتمل أن يراد به الدلائل على الأحكام الفارقة بين الحلال و الحرام و الطيّب من الخبيث.
[١] مجمع البيان ٢: ٢٧٦- ٢٧٧؛ انظر: الدعوات، الراوندي: ٢٦/ ٤٥؛ البحار ٩٠: ٣٦٠.
[٢] البقرة ٢: ٥٣.
[٣] الأنبياء ٢١: ٤٨.
[٤] البقرة ٢: ١٨٥.
[٥] الفرقان ٢٥: ١.
[٦] آل عمران ٣: ٤.
[٧] الأنفال ٨: ٤١.
[٨] الأنفال ٨: ٢٩.
[٩] البقرة ٢: ٩٢.
[١٠] الأعراف ٧: ١٠٥.