التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٨ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
[٢/ ٣٧٧٩] و أخرج البيهقي عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من نظر في الدين إلى من فوقه و في الدنيا إلى من تحته كتبه اللّه صابرا شاكرا، و من نظر في الدين إلى من تحته و نظر في الدنيا إلى من فوقه، لم يكتبه اللّه صابرا و لا شاكرا»[١].
[٢/ ٣٧٨٠] و أخرج مسلم و البيهقي عن صهيب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «عجبا لأمر المؤمن، إنّ أمر المؤمن كلّه خير، إن أصابته سرّاء فشكر كان خيرا، و إن أصابته ضرّاء فصبر كان خيرا»[٢].
[٢/ ٣٧٨١] و أخرج النسائي و البيهقي عن سعد بن أبي وقّاص قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «عجبت للمؤمن إن أعطي قال: الحمد للّه فشكر، و إن ابتلي قال: الحمد للّه فصبر، فالمؤمن يؤجر على كلّ حال، حتّى اللقمة يرفعها إلى فيه»[٣].
[٢/ ٣٧٨٢] و روى الصدوق عن أبي حمزة الثّمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: «بلاء و قضاء و نعمة، فعليه في البلاء من اللّه الصبر فريضة، و عليه في القضاء من اللّه التسليم فريضة، و عليه في النعمة من اللّه الشكر فريضة»[٤].
[٢/ ٣٧٨٣] و أخرج أبو داود و الترمذي و حسّنه و ابن ماجه و ابن أبي الدنيا و الحاكم و صحّحه عن أبي بكرة أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان إذا جاءه أمر يسرّه خرّ ساجدا للّه- عزّ و جلّ- شكرا للّه[٥].
[٢/ ٣٧٨٤] و أخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن عوف «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال له: إنّي لقيت جبريل عليه السّلام فبشّرني، و قال: إنّ اللّه يقول لك: من صلّى عليك صلّيت عليه، و من سلّم عليك سلّمت
[١] الدرّ ١: ٣٧٢؛ شعب الإيمان ٤: ١٣٧/ ٤٥٧٥؛ كنز العمّال ٣: ٢٢٩/ ٦٢٨٤.
[٢] الدرّ ١: ٣٧٢؛ مسلم ٨: ٢٢٧؛ شعب الإيمان ٤: ١١٦/ ٤٤٨٧؛ كنز العمّال ١: ١٤٥/ ٧١٠.
[٣] الدرّ ١: ٣٧٢؛ شعب الإيمان ٤: ١١٦/ ٤٤٨٥- ٤٤٨٦؛ النسائي ٥: ٣٨٣/ ٩٢٠٦، كتاب عشرة النساء، باب: ثواب اللقمة تجعلها في فيّ امرأتك! بلفظ: ... عن عامر بن سعد عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:« يا سعد إنّك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللّه إلّا أجرت عليها حتّى اللقمة تجعلها في فيّ امرأتك».
[٤] نور الثقلين ١: ١٤١/ ٤٣٦؛ الخصال: ٨٦/ ١٧، و فيه:« سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: العبد بين ثلاثة: بلاء و قضاء و نعمة ...»؛ الصافي ١: ٣٠٥؛ كنز الدقائق ٢: ١٩٥؛ البحار ٦٨: ٤٣/ ٤١، باب ٦١، و ٧٩: ١٢٩/ ٧، باب ١٨؛ المحاسن ١: ٦- ٧/ ١٧.
[٥] الدرّ ١: ٣٧٣؛ أبو داود ١: ٦٣٢/ ٢٧٧٤؛ الترمذي ٣: ٦٩/ ١٦٢٦؛ ابن ماجة ١: ٤٤٦/ ١٣٩٤؛ الشكر للّه، لابن أبي الدنيا: ١٣٢/ ١٣٢؛ الحاكم ١: ٢٧٦؛ كنز العمّال ٧: ١٣٩/ ١٨٣٩٣.