التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٠ - ملحوظة
[٢/ ٣٥٨٠] و عن عبد الرحمن بن كثير قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «نحن ولاة أمر اللّه، و خزنة علم اللّه، و عيبة وحي اللّه»[١].
[٢/ ٣٥٨١] و عن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت له: جعلت فداك، ما أنتم؟ قال: «نحن خزّان علم اللّه، و نحن تراجمة وحي اللّه، و نحن الحجّة البالغة على من دون السماء و من فوق الأرض»[٢].
[٢/ ٣٥٨٢] و في حديث الإمام الصادق عليه السّلام مع ابن أبي يعفور، قال: «يا ابن أبي يعفور، فنحن حجج اللّه في عباده، و خزّانه على علمه، و القائمون بذلك»[٣].
[٢/ ٣٥٨٣] و عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال: «الأئمّة خلفاء اللّه عز و جلّ في أرضه»[٤].
[٢/ ٣٥٨٤] و عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: «الأوصياء هم أبواب اللّه عز و جلّ الّتي يؤتى منها، و لولاهم ما عرف اللّه. و بهم احتجّ اللّه على خلقه»[٥].
[٢/ ٣٥٨٥] و عنه عليه السّلام قال: «كان أمير المؤمنين- عليه صلوات المصلّين- باب اللّه الّذي لا يؤتى إلّا منه، و سبيله الّذي من سلك بغيره هلك. قال: و كذلك يجري لأئمّة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها، و حجّته البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثرى»[٦] (أي الأحياء و الأموات).
قوله تعالى: وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ [٢/ ٣٥٨٦] قال مقاتل بن سليمان في قوله: وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها يعني بيت المقدس إِلَّا لِنَعْلَمَ إلّا لنرى مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ يعني محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على دينه في القبلة و من يخالفه من اليهود مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ يقول: و من يرجع إلى دينه الأوّل[٧].
[٢/ ٣٥٨٧] و روي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «معنى: لِنَعْلَمَ: لنرى»[٨].
[٢/ ٣٥٨٨] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في سننه عن ابن عبّاس في
[١] المصدر: ١٩٢/ ١.
[٢] المصدر/ ٢.
[٣] المصدر: ١٩٣/ ٥.
[٤] المصدر/ ١.
[٥] المصدر/ ٢.
[٦] المصدر: ١٩٦/ ١.
[٧] تفسير مقاتل ١: ١٤٥.
[٨] القرطبي ٢: ١٥٦.