التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٠ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٧٢ الى ١٧٣
العظم و الشعر و الصوف و الريش و القرن و الحافر و البيض و الأنفحة و اللبن و السنّ»[١].
[٢/ ٤٣٤٥] و روى الكليني بالإسناد إلى عليّ بن أبي المغيرة قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: «جعلت فداك، الميتة ينتفع منها بشيء؟ قال: لا، قلت: بلغنا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرّ بشاة ميتة، فقال: ما كان على أهل هذه الشاة إذ لم ينتفعوا بلحمها أن ينتفعوا بإهابها؟[٢] قال: تلك شاة كانت لسودة بنت زمعة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كانت شاة مهزولة لا ينتفع بلحمها، فتركوها حتّى ماتت، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما كان على أهلها إذ لم ينتفعوا بلحمها أن ينتفعوا بإهابها أي تذكى»[٣].
[٢/ ٤٣٤٦] و أخرج أحمد و ابن ماجة و الدار قطني و الحاكم و ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أحلّت لنا ميتتان و دمان: السمك و الجراد، و الكبد و الطحال»[٤].
*** [٢/ ٤٣٤٧] و أخرج ابن المنذر عن ابن عبّاس في قوله: وَ ما أُهِلَ قال: ذبح[٥].
[٢/ ٤٣٤٨] و أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد: وَ ما أُهِلَ قال: ما ذبح لغير اللّه[٦].
[٢/ ٤٣٤٩] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس قال: يعني ما أهلّ للطواغيت[٧].
[٢/ ٤٣٥٠] و عن قتادة في قوله: وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ قال: ما ذبح لغير اللّه ممّا لم يسمّ عليه[٨].
[١] الخصال: ٤٣٤/ ١٩، باب العشرة؛ الفقيه ٣: ٣٤٧/ ٤٢١٧؛ البحار ٦٣: ٤٨/ ١.
[٢] الإهاب: الجلد.
[٣] الكافي ٣: ٣٩٨/ ٦، و ٦: ٢٥٩/ ٧.
[٤] الدرّ ١: ٤٠٧؛ مسند أحمد ٢: ٩٧، بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:« أحلّت لنا ميتتان و دمان، فأمّا الميتتان فالحوت و الجراد، و أمّا الدمان فالكبد و الطحال»؛ ابن ماجة ٢: ١١٠٢/ ٣٣١٤، باب ٣١؛ الدار قطني ٤: ١٨٤؛ الثعلبي ٢: ٤٤؛ البغوي ١: ٢٠٠/ ١٢٢؛ كنز العمّال ١٥: ٢٧٧/ ٤٠٩٧٢.
[٥] الدرّ ١: ٤٠٧؛ الطبري ٢: ١١٧/ ٢٠٤٦، بلفظ: وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ يعني ما أهلّ للطواغيت كلّها يعني ما ذبح لغير اللّه من أهل الكفر غير اليهود و النصارى؛ أبو الفتوح ٢: ٢٩٨؛ الثعلبي ٢: ٤٤، نقلا عن مجاهد و قتادة و الضحّاك أيضا؛ الوسيط ١: ٢٥٧، عن ابن عبّاس و جميع المفسرين، بلفظ: ما ذبح للأصنام و ذكر عليه غير اسم اللّه.
[٦] ابن أبي حاتم ١: ٢٨٣/ ١٥١٩، و زاد: و روي عن الحسن و قتادة و الضحّاك و الزهري، نحو ذلك؛ الطبري ٢: ١١٧/ ٢٠٤٣؛ التبيان ٢: ٨٥؛ مجمع البيان ١: ٤٧٦؛ الثعلبي ٢: ٤٤.
[٧] الدرّ ١: ٤٠٧؛ الطبري ٢: ١١٧/ ٢٠٤٤؛ الثعلبي ٢: ٤٤؛ البيهقي ٩: ٢٤٩، و فيه: الطواغيت كلّها.
[٨] عبد الرزّاق ١: ٣٠١/ ١٥٥؛ التبيان ٢: ٨٥؛ مجمع البيان ١: ٤٧٦.