التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٤ - سورة البقرة(٢) آية ١٥٢
للّه ذكرا. و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أعطي لسانا ذاكرا فقد أعطي خير الدنيا و الآخرة، و قال في قوله تعالى: وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ[١] قال: لا تستكثر ما عملت من خير للّه»[٢].
[٢/ ٣٧٠٩] و روى الصدوق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «و الّذي نفس أبي القاسم بيده ما هلّل اللّه مهلّل و لا كبّر اللّه مكبّر على شرف من الأشراف إلّا هلّل ما خلفه و كبّر ما بين يديه بتهليله و تكبيره حتّى يبلغ مقطع التراب»[٣].
[٢/ ٣٧١٠] و روى الكليني بالإسناد عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «شيعتنا الّذين إذا خلوا ذكروا اللّه كثيرا»[٤].
[٢/ ٣٧١١] و روى الصدوق عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سفره إذا هبط سبّح و إذا صعد كبّر»[٥].
[٢/ ٣٧١٢] و عن أبي عبيدة عن أحدهما عليهما السّلام قال: «إذا كنت في سفر فقل: اللّهمّ اجعل مسيري عبرا و صمتي تفكّرا و كلامي ذكرا»[٦].
[٢/ ٣٧١٣] و عن سليمان بن جعفر عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام قال: «من خرج وحده في سفر فليقل: ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، اللّهمّ آنس وحشتي و أعنّي على وحدتي و أدّ غيبتي»[٧].
[٢/ ٣٧١٤] و روى الكليني بإسناده إلى حنان عن أبيه قال: قال لي أبو جعفر عليه السّلام: «يا أبا الفضل أ ما لك مكان تقعد فيه فتعامل الناس؟ قال: قلت: بلى، قال: ما من رجل مؤمن يروح أو يغدو إلى مجلسه أو سوقه فيقول حين يضع رجله في السوق: اللّهمّ إنّي أسألك من خيرها و خير أهلها، إلّا وكّل اللّه- عزّ و جلّ- به من يحفظه و يحفظ عليه حتّى يرجع إلى منزله، فيقول له: قد أجرت من شرّها و شرّ أهلها يومك هذا بإذن اللّه- عزّ و جلّ- و قد رزقت خيرها و خير أهلها في يومك هذا، فإذا جلس مجلسه قال حين يجلس: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و
[١] المدّثّر ٧٤: ٦.
[٢] المصدر: ٤٩٨- ٤٩٩/ ١.
[٣] الفقيه ٢: ٢٧٣- ٢٧٤/ ٢٤٢٢.
[٤] الكافي ٢: ٤٩٩/ ٢.
[٥] الفقيه ٢: ٢٧٣/ ٢٤٢٠.
[٦] المصدر/ ٢٤٢١.
[٧] المصدر: ٢٧٦/ ٢٤٣١.