التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٨
[٢/ ٣٣٣٦] و أخرج ابن أبي حاتم عن سلّام بن أبي مطيع في هذه الآية قال: كانا مسلمين و لكن سألاه الثبات[١].
[٢/ ٣٣٣٧] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن السدّي في قوله: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ: يعنيان العرب![٢]
قوله تعالى: وَ أَرِنا مَناسِكَنا [٢/ ٣٣٣٨] أخرج ابن أبي شيبة عن أبي مجلز في قوله: وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ قال: لمّا فرغ إبراهيم من البيت جاءه جبريل أراه الطواف بالبيت و الصفا و المروة، ثمّ انطلقا إلى العقبة فعرض لهما الشيطان، فأخذ جبريل سبع حصيات و أعطى إبراهيم سبع حصيات، فرمى و كبّر و قال لإبراهيم: ارم و كبّر فرميا و كبّرا مع كلّ رمية حتّى أفل الشيطان، ثمّ انطلقا إلى الجمرة الوسطى فعرض لهما الشيطان، فأخذ جبريل سبع حصيات و أعطى إبراهيم سبع حصيات فرميا و كبّرا مع كلّ رمية حتّى أفل الشيطان، ثمّ أتيا الجمرة القصوى فعرض لهما الشيطان، فأخذ جبريل سبع حصيات و أعطى إبراهيم سبع حصيات، و قال: ارم و كبّر. فرميا و كبّرا مع كلّ رمية حتّى أفل، ثمّ أتى به إلى منى فقال: هاهنا يحلق الناس رءوسهم، ثمّ أتى به جمعا فقال: هاهنا يجمع الناس الصلاة، ثمّ أتى به عرفات فقال: عرفت؟ قال: نعم. فمن ثمّ سمّيت عرفات![٣]
[٢/ ٣٣٣٩] و أخرج الأزرقي عن مجاهد في قوله: وَ أَرِنا مَناسِكَنا قال: مذابحنا[٤].
[١] ابن أبي حاتم ١: ٢٣٤/ ١٢٤٣.
[٢] الطبري ١: ٧٦٩/ ١٦٩٩، و زاد الطبري:« و هذا قول يدلّ ظاهر الكتاب على خلافه، لأنّ ظاهره يدلّ على أنّهما دعوا اللّه أن يجعل من ذرّيّتهما أهل طاعته و ولايته و المستجيبين لأمره، و قد كان في ولد إبراهيم العرب و غير العرب، و المستجيب لأمر اللّه و الخاضع له بالطاعة من الفريقين»؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٣٤/ ١٢٤٦؛ التبيان ١: ٤٦٤؛ مجمع البيان ١: ٣٩٢، و قال الطبرسي: و الصحيح: أنّ المراد من الأمّة، الأولاد.
[٣] الدرّ ١: ٣٣٢؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٣٥/ ١٢٥٢؛ المصنّف ٤: ٤٢١/ ٨، باب ٣١٣.
[٤] الدرّ ١: ٣٣٣؛ الطبري ١: ٧٧٠/ ١٧٠٤، عن مجاهد بطريقين، ابن أبي حاتم ١: ٢٣٥/ ١٢٥١، و كذا عن عطاء و قتادة؛ عبد الرزّاق ١: ٢٩٣/ ١٣٠؛ الثعلبي ١: ٢٧٥.