التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨٩ - تعزية على مصاب للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
[٢/ ٤٠٦١] و أخرج مسلم عن أمّ سلمة قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، اللّهمّ أجرني في مصيبتي و أخلف لي خيرا منها إلّا آجره اللّه في مصيبته و أخلف له خيرا منها.» قالت: فلمّا توفّي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فأخلف اللّه لي خيرا منه، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[١].
[٢/ ٤٠٦٢] قال الطبرسي: و في الحديث: من استرجع عند المصيبة جبر اللّه مصيبته و أحسن عقباه و جعل له خلفا صالحا يرضاه[٢].
[٢/ ٤٠٦٣] و روى الكليني بالإسناد إلى معروف بن خربوذ عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة و يصبر حين تفجأه إلّا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه، و كلّما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة، غفر اللّه له كلّ ذنب اكتسب فيما بينهما»[٣].
[٢/ ٤٠٦٤] و أخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما من نعمة و إن تقادم عهدها فيجدّد لها العبد الحمد، إلّا جدّد اللّه له ثوابها، و ما من مصيبة و إن تقادم عهدها، فيجدّد لها العبد الاسترجاع إلّا جدّد اللّه له ثوابها و أجرها»[٤].
[٢/ ٤٠٦٥] و روى الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن داود بن رزين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من ذكر مصيبته و لو بعد حين فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ أجرني على مصيبتي، و أخلف عليّ أفضل منها، كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة».[٥]
[٢/ ٤٠٦٦] و روى عليّ بن جعفر بالإسناد إلى الإمام جعفر بن محمّد عليه السّلام يرفعه إلى الإمام
[١] الدرّ ١: ٣٧٩؛ مسلم ٣: ٣٧ و ٣٨، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة؛ البغوي ١: ١٨٦- ١٨٧/ ١٠٧؛ ابن كثير ١: ٢٠٤.
[٢] نور الثقلين ١: ١٤٥؛ مجمع البيان ١: ٤٤٢؛ الصافي ١: ٣٠٧؛ كنز الدقائق ٢: ٢٠١؛ البحار ٧٩: ١٢٦، باب ١٨.
[٣] نور الثقلين ١: ١٤٤؛ الكافي ٣: ٢٢٤/ ٥؛ الفقيه ١: ١٧٥/ ٥١٥؛ ثواب الأعمال: ١٩٧؛ البحار ٧٩: ١٢٧- ١٢٨/ ١، باب ٢٨.
[٤] الدرّ ١: ٣٧٨؛ نوادر الأصول ٢: ٢٠٣، الأصل: ١٥٢، و فيه:« فيجدّدها العبد بالحمد» بدل قوله« فيجدد لها العبد الحمد»؛ كنز العمّال ٣: ٢٦٤/ ٦٤٧١.
[٥] الكافي ٣: ٢٢٤/ ٦؛ البحار ٧٩: ١٤٣، باب ١٨.