التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٢٩
قوله تعالى: وَ يُزَكِّيهِمْ [٢/ ٣٣٨٩] أخرج ابن جرير عن ابن جريح في قوله: وَ يُزَكِّيهِمْ قال: يطهّرهم من الشرك و يخلّصهم منه[١].
[٢/ ٣٣٩٠] و قال الجبّائي في قوله: وَ يُزَكِّيهِمْ: معناه يستدعيهم إلى فعل ما يزكّون به، من الإيمان و الصلاح[٢].
قوله تعالى: إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [٢/ ٣٣٩١] أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله: الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ قال: عزيز في نقمته إذا انتقم، حكيم في أمره[٣].
[٢/ ٣٣٩٢] و قال ابن كيسان في قوله تعالى: الْعَزِيزُ: معناه الّذي لا يعجزه شيء. دليله: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ[٤][٥].
[٢/ ٣٣٩٣] و عن ابن عبّاس: الْعَزِيزُ: الّذي لا يوجد مثله. و بيانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[٦][٧].
[٢/ ٣٣٩٤] و أخرج ابن أبي حاتم: عن محمّد بن إسحاق: الْعَزِيزُ في نصرته ممّن كفر به إذا شاء الْحَكِيمُ في عذره، و حجّته إلى عباده[٨].
[٢/ ٣٣٩٥] و قال الكلبي في قوله: الْعَزِيزُ: المنتقم، قال: بيانه قوله تعالى: وَ اللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ[٩][١٠].
[٢/ ٣٣٩٦] و قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أراه اللّه المناسك و المشاعر علم أنّ اللّه- عزّ و جلّ-
[١] الدرّ ١: ٣٣٥؛ الطبري ١: ٧٧٦/ ١٧١٨؛ القرطبي ٢: ١٣١، بلفظ:« أي يطهّرهم من وضر الشرك»[ الوضر: الوسخ]؛ التبيان ١: ٤٦٧؛ مجمع البيان ١: ٣٩٤.
[٢] التبيان ١: ٤٦٧؛ مجمع البيان ١: ٣٩٤.
[٣] الدرّ ١: ٣٣٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٣٨/ ١٢٦٦ و ١٢٦٨.
[٤] فاطر ٣٥: ٤٤.
[٥] القرطبي ٢: ١٣١؛ الثعلبي ١: ٢٧٧.
[٦] الشورى ٤٢: ١١.
[٧] البغوي ١: ١٦٩؛ الثعلبي ١: ٢٧٧.
[٨] ابن أبي حاتم ١: ٢٣٨/ ١٢٦٧ و ١٢٦٩.
[٩] آل عمران ٣: ٤.
[١٠] الثعلبي ١: ٢٧٧؛ البغوي ١: ١٦٩.