التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٧ - سورة البقرة(٢) الآيات ١٦٣ الى ١٦٤
السماء و الأرض، و هي عند اللّه الأزيب و عندكم الجنوب»[١].
[٢/ ٤٢٠٩] و أخرج أبو الشيخ عن ابن عبّاس قال: الجنوب سيّدة الأرواح و اسمها عند اللّه الأزيب، و من دونها سبعة أبواب، و إنّما يأتيكم منها ما يأتيكم من خللها، و لو فتح منها باب واحد لأذرت ما بين السماء و الأرض[٢].
[٢/ ٤٢١٠] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن خالد بن معدان قال: إنّ في الجنّة شجرة تثمر السحاب، فالسوداء منها الثمرة الّتي قد نضجت الّتي تحمل المطر، و البيضاء الثمرة الّتي لم تنضج لا تحمل المطر[٣].
[٢/ ٤٢١١] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ في العظمة و البيهقي في الأسماء و الصفات و ابن عساكر عن معاذ بن عبد اللّه بن حبيب الجهنيّ قال: رأيت ابن عبّاس سأل تبيع ابن امرأة كعب: هل سمعت كعبا يقول في السحاب شيئا؟ قال: نعم، سمعته يقول: إنّ السحاب غربال المطر، لو لا السحاب حين ينزل الماء من السماء لأفسد ما يقع عليه من الأرض. قال: و سمعت كعبا يذكر أنّ الأرض تنبت العام نباتا و تنبت عاما قابلا غيره. و سمعته يقول: إنّ البذر ينزل من السماء مع المطر فيخرج في الأرض. قال ابن عبّاس: صدقت، و أنا قد سمعت ذلك من كعب[٤].
قلت: هذا حديث مكذوب على ابن عبّاس يا للّه ما شأن كعب و كذا ابن امرأته؟!
[٢/ ٤٢١٢] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن عطاء قال: السحاب تخرج من الأرض[٥].
[١] الدرّ ١: ٣٩٨؛ التاريخ الكبير ٥: ٣٤٧/ ١١٠٢، باختصار؛ مسند البزّار ٩: ٤٥١- ٤٥٢/ ٤٠٦٣؛ العظمة ٤: ١٣٣٨/ ٨٤٥- ٤٩؛ البيهقي ٣: ٣٦٤، كتاب صلاة الاستسقاء، باب أيّ ريح يكون بها المطر؛ كنز العمّال ٦: ١٥٥/ ١٥٢٠٦؛ ابن كثير ٢: ٥٦٩، سورة الحجر، الآية: ٢٢.
[٢] الدرّ ١: ٣٩٨؛ العظمة ٤: ١٣٣٩/ ٨٤٧- ٥١، و فيه:« و إنّما يأتيكم من خللها و لو فتح» بدل قوله:« إنّما يأتيكم منها ما يأتيكم من خللها و لو فتح»؛ عبد الرزّاق ٢: ٢٥٤/ ١٤٣٨، سورة الحجر الآية: ٢٢، و زاد: و هو ريح الجنّة.
[٣] الدرّ ١: ٤٠٠؛ العظمة ٤: ١٢٣٩/ ٧١٤- ٧.
[٤] الدرّ ١: ٤٠٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٧٥/ ١٤٧٦؛ العظمة ٤: ١٢٣٨/ ٧١٣- ٦؛ الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٥٤٩؛ ابن عساكر ١١: ٣١، باب ٩٨٨،( تبيع بن عامر)؛ القرطبي ٢: ٢٠١.
[٥] الدرّ ١: ٤٠٠؛ العظمة ٤: ١٢٣٥/ ٧٠١- ١، باب ٢٣.