التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٠ - سورة البقرة(٢) آية ١٨٣
وَ مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ[١].
و رواه ابن بابويه الصدوق[٢] و الكليني[٣] و الشيخ أبو جعفر الطوسي[٤] و غيرهم.
و رواه القمي بلفظ: «... فإن صام في السفر أو في حال المرض فهو عاص و عليه القضاء»[٥].
[٢/ ٤٦٣٣] و قال ابن بابويه الصدوق: روي أنّ من صام في مرضه أو سفره أو أتمّ الصلاة فعليه القضاء، إلّا أن يكون جاهلا فيه، فليس عليه شيء[٦].
[٢/ ٤٦٣٤] و روي عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كلّما أضرّ به الصوم فالإفطار واجب»[٧].
[٢/ ٤٦٣٥] و روى الكليني بالإسناد إلى مصدّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يجد في رأسه وجعا من صداع شديد، هل يجوز له الإفطار؟ قال: «إذا صدع صداعا شديدا، و إذا حمّ حمّى شديدة، و إذا رمدت عينه رمدا شديدا فقد حلّ له الإفطار».
و رواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب كذلك[٨].
[٢/ ٤٦٣٦] و روى بالإسناد إلى أبي بكر الحضرمي، «سأل الإمام أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: ما حدّ المرض الّذي يترك منه الصوم؟ قال: إذا لم يستطع أن يتسحّر».[٩]
[٢/ ٤٦٣٧] و روى القاضي نعمان المصري عنه عليه السّلام قال: «أن يكون العليل لا يستطيع أن يصوم، أو استطاع و لكن زاد في علّته و خاف على نفسه. و هو مؤتمن على ذلك مفوّض إليه فيه؛ فإن أحسّ ضعفا فليفطر، و إن وجد قوّة على الصوم فليصم، كان المريض على ما كان»[١٠].
[١] العيّاشيّ ١: ١٠١/ ١٩٣؛ البحار ٩٣: ٢٦٢، باب ٣١، عن القمي و الخصال وفقه الرضا و الهداية للصدوق.
[٢] الفقيه ٢: ٨١/ ١٧٨٤؛ الخصال: ٥٣٧/ ٢، أبواب الأربعين.
[٣] الكافي ٤: ٨٦/ ١.
[٤] التهذيب ٤: ٢٩٧/ ٨٩٥- ١.
[٥] في حديث طويل عن الزّهري عن الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام يذكر فيه أنواع و ربما بلغت أربعين نوعا( القمي ١: ١٨٥- ١٨٧).
[٦] فقه الرضا: ٢٠٨؛ البحار ٩٦: ٣٢٣.
[٧] الفقيه ٢: ١٣٣/ ١٩٤٦.
[٨] الكافي ٤: ١١٨/ ٥؛ التهذيب ٤: ٢٥٦/ ٧٦٠؛ الوسائل ١٠: ٢٢٠.
[٩] الكافي ٤: ١١٨- ١١٩/ ٦؛ الفقيه ٢: ١٣٢/ ١٩٤٣؛ التهذيب ٢: ١٧٨/ ٤٠١- ١٤؛ و ٤: ٣٢٥/ ١٠٠٩- ٧٧.
[١٠] دعائم الإسلام ١: ٢٧٨؛ مستدرك الوسائل ٧: ٣٨٩؛ البحار ٩٣: ٣٢٦/ ٢٣، باب ٤٢.