محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٧ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد واغفر لنا ولأهل الإيمان والإسلام ولوالدينا وأرحامنا وقرابتنا ومن كان له حق خاص علينا من المؤمنين والمؤمنات أجمعين، اللهم اجعل احتماءنا والمؤمنين بك، وهب لنا حمايتك، وقصدنا إليك، وأقبل علينا بوجهك الكريم، وسعينا في سبيلك، و ارزقنا توفيقك، وتقبل منا يا أرحم الراحمين.
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"
-
[١]- وهذا لا ينفي أن يشكر الآخذ المعطي الذي جعله الله سبباً في وصول رزق ربّه إليه، وفي ذلك تكريم وتشجيع على العمل الصالح.
[٢]- أليس يشفى بالدواء المؤمن والكافر، ومن يدعو، ويتصدق، ومن لا يدعو، ولا يتصدق؟!
[٣]- وكما يمكن أن يشفى المرض بالدواء المعنوي من دعاء وصدقة، يمكن أن يشفي بدواء مادي بلا دعاء ولا صدقة، وقد يشفي كل منهما مستقلا، وقد لا يشفي إلا بانضمام الآخر، والفاعلية الأصل والحق لله وحده. وتعاليم الإسلام وسيرة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ولأمة الهداة من أهل بيته عل الإكثار من الدعاء والصدقة واستعمال الدواء المادي كما هو معروف.