محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٧ - الخطبة الثانية
٧. سقوط لا يرتكبه مؤمن وانحطاط إلى الحضيض لا يصير إليه مسلم:
" عادة اللئام المكافأة بالقبيح عن الإحسان". أمر لا يرتكبه مؤمن أصلًا.
" شرّ الناس من كافأ على الجميل بالقبيح". ولكن عزيزي لا تخلط فمن أعطاك دولاراً ليسلب منك دينك فقد أساء إليك ولم يحسن. لا تقل أن هذا أحسن إلي وعليَّ أن أحسن إليه.
من قدم لك الدنيا كلّها لينزل بك درجة واحدة في الجنة فقد خانك وأساء إليك.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وزيّنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات بأخلاق أهل محبتك، واجعلنا من الصادقين في ولايتك، وهب لنا رأفتك ورحمتك، واغفر لنا ولهم، ولوالدينا وأرحامنا، وكل من كان له حق خاص علينا من أهل الإيمان والإسلام يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١ (اللَّهُ الصَّمَدُ (٢ (لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣ (وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤ ()
الخطبة الثانية
الحمد لله مالك الملك، مجري الفلك، مسخر الرياح، فالق الإصباح، ديان الدين، رب العالمين، لا مالك إلا بتمليك منه، ولا متصرف إلا بإذن من عنده، و لا نور هدى إلا من فيضه، و لا حق فيما خالف دينه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وزادهم تحية وسلاما.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمارة بالسوء بتقوى الله، وكقى بالتقوى شرفا أنها غاية الصراط