محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٩ - الخطبة الثانية
ارتضيته له، وأظهر به الحق، وأزهق به الباطل يا قوي يا عزيز
الموالي له، المعادي لأعدائه، المشفق على أوليائه، المناصر لمنهجه، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الأخيار، والمجاهدين الغيارى، والعاملين في سبيل الله، المبلغين لكلمات دينه، والمؤمنين والمؤمنات وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم في سبيلك، واسلك بهم صراطك المستقيم، وانصر بهم منهجك القويم وباعد بينهم وبين ما يريده بهم الظالمون من سوء يا كريم يا رحيم.
أما بعد أيها الأحبة في الله فهذه قضايا من قضايا الخارج والداخل يتناول الحديث منها ما وسع الوقت:
١- محاولة الاعتداء الآثم:
محاولة الاعتداء الآثم على آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم حفظه الله وأيّده، وحفظ مراجع الدين وأيدهم.
- مراجع الدين رصيد ضخم للدين والأمة ومستوى نادر فقد لا تلقى في الألف فقيها، وقد لا تلقى في خمسة آلاف فقهيا، وقد لا تلقى في مائة ألف فقيها. والفقيه الفذ قد لا تلقاه في عدد من الملايين، والمراجع عملة صعبة لا تعثر عليها الأمة بسهولة.
- هم حصن منيع للدين، صمامات أمان لحفظه، وحفظ الأصالة والاستقلالية والعزة والكرامة. هم ربّان سفينة الدين للأمة. ذهاب الفقهاء بدايةٌ؛ نهايةُ محق الأمة منها ليست بعيدة.
- هذا الوجود الضخم، هذا الرصيد الهائل، هذا الحصن المنيع لا بد أن يكونوا مستهدفين من أعداء الله، ومن أهل العصبية العمياء.