محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨ - الخطبة الثانية
تحترمون والذين توقرون فأنتم تأنفون حين ينقض عهدهم، (وأنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون)
" فيما سأل موسى عليه السلام عن ربه سبحانه وتعالى أنه قال: من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ فقال:" ...... والذين يغضبون لمحارمي إذا استُحلت مثل النمر إذا جرح" عن الوسائل ج ١١ ص ٤١٧.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل غضبنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات لك وفيك، ولا تجعل لشيء علينا سبيلا ينسينا ذكرك، ويخرجنا عن طاعتك، وارزقنا سعادة الدارين، واغفر لنا ولا تردنّا عن بابك خائبين، واغفر لآبائنا وأمهاتنا وارحمنا وجيراننا وكل من كان له حق خاص علينا من أهل الإيمان والإسلام يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الرحمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤))
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا يكفُّ لسانُ التكوين للأشياء عن حمده، ولا يفتر عن تقديسه وتنزيهه وتسبيحه، تحمده كلُّ مخلوقاته في حدوثها وبقائها وهداياتها لغاياتها وروعة نظامها ودقّة