محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠ - الخطبة الثانية
اللهم مِل بنا إليك عمن سواك، ولا تجعلنا أُسارى الطاعة لمن عداك، اللهم صلّ على البشير النذير، والسراج المنير محمد الهادي الأمين وآله الطاهرين. اللهم صلّ وسلّم على الولي الوصي علي بن أبي طالب الزكي التقي. اللهم صلّ وسلّم على الهادية المهدية فاطمة الزاكية المرضية. اللهم صلّ وسلّم على الإمامين الهاديين والوليين الصادقين عبدك الإمام الحسن وعبدك الإمام الحسين. اللهم صلّ وسلّم على أئمة الهدى، وأنوار السماء علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري أعلام التقى وقادة الورى.
اللهم صلّ وسلّم على المنقذ المرتقب والإمام المؤتمن، الموعود بالظفر، مقيم العدل، ومظهر الحق محمد بن الحسن القائم المنتظر. اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصر ناصره، واخذل خاذله، وافتح له فتحاً مبيناً ومكِّن له في الأرض تمكيناً.
اللهم الداعي له، الراضي به، الممهد لدولته والفقهاء العدول والعلماء الصلحاء والمجاهدين الغيارى والعاملين للإسلام من المؤمنين والمؤمنات ثبّت أقدامهم، وقوِّ عزائمهم، وسدِّد خطاهم، وادرأ عنهم، وانصرهم يا ناصر المستضعفين، ويا غوث المظلومين يا قوي يا عزيز.
أمَّا بعد فهذه بعض قضايا يتم تناولها في هذا الحديث:
١. القضية الأولى: اقتراح لا حكم:-