محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٤ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأخرجنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات من سوء الخُلق إلى حسن الخلق وأفضلِه، واجعل سعينا بالخير لا الشر، وارزقنا طهر القلب، ونقاء النفس، وسلامة النيَّة، ولا تجري على جارحة من جوارحنا ما فيه غضبك، وما يباعدنا عنك، وما يهدم حقَّاً ويقيم باطلًا، واغفر لنا ولإخواننا من أهل الإيمان والإسلام ولوالدينا وأرحامنا ومن كان له حق خاص علينا من أهل ملتك يا رحمن يا رحيم، يا تواب يا كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤))
الخطبة الثانية
الحمد الله الجبَّار القهَّار، عالم الأسرار، مدبر الليل والنهار، لايناله وهمٌ ولا تدركه الأبصار، ربّ الجنة والنَّار، مجزي الأخيار والأشرار، مقلِّب الأحوال، والمنقذِ من الأهوال.
أشهد أن لا اله إلَّا الله وحده لاشريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله صلَّى الله عليه وآله وزادهم تحيةً وسلاماً.
عباد الله أوصيكم ونفسي الأمارة بالسوء بتقوى الله، وأن لا ترضوا لأنفسكم، ولمن أُوصيتم به من الأهل والولد، ومن كان تحت تربيتكم ومن تحبون غير صراطه المستقيم" وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ