محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣١ - الخطبة الثانية
الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الخلفاء الراشدين، والأولياء الصادقين.
اللهم صل وسلم إمام العالم العالِم، ومنقذه من الضلال المنتظرِ القائم.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وافتح له فتحا يسيرا، وانصره نصراً عزيزاً، واملأ به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت به ظلماً وجوراً.
اللهم الموالي له، الممهِّد لدولته، المعد لنصرته، المصدق بدعوته، والفقهاء العدول، والعلماء الصالحين، والمجاهدين الغيارى، والعاملين في سبيلك كن لهم معينا، ولسعيهم مباركا، ولقضيتهم ناصرا، ولهم حافظا، وأحسن لهم أجرا وأنت خير المحسنين.
أيُّها المؤمنون والمؤمنات أضع الحديث في النقاط الآتية:-
١. تريدنا أمريكا أمَّةً بلا إسلام، بلا سلاح، بلا إرادة مقاومة.
ثلاثة مطالب، والأمة التي تجرد من مبدئها تهلك، والأمة التي تجرد من سلاحها تغلب، وهي مهزومة أكثر، وضعيفة أكثر ومغلوبة بدرجة أسهل حين تفقد إرادة المقاومة، والمطالب الثلاثة محلُّ الإرادة الشريرة لأمريكا بالنسبة لهذه الأمة.
بعد فصل الأمة عن الإسلام المطلوب سلب سلاح اليد، وسلب سلاح النفس. وحين يسلب سلاح اليد ويبقى سلاح النفس من إرادة المقاومة يمكن أن يستعاد ذلك السلاح، أما حين تسلب إرادة المقاومة من النفس فلا فرصة من جديد للنهوض، إلا أن يعود هذا السلاح ذاته.
وإسقاط روح المقاومة من طرقه:
التهويل، والتهديد، والتقزيم للتخويف، والتيئيس.