محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٩ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (١١٩ (١٠ جمادى الأولى ١٤٢٤ ه- ١١ يوليو ٢٠٠٣ م.
مواضيع الخطبة:
سورة الزلزلة- العراق والمسألة الدستورية- نذيران من باكستان- مشكلة التجنيس
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي خلق الخلق، وأتقن الصنع، وقدر كل شيء تقديرا، وهو المقدر أحسن تقدير، والمدبر خير تدبير. أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا.
عباد الله أوصيكم ونفسي الأمارة بالسوء بتقوى الله، فمن رحم نفسه اتقى ربه، ومن لم يتقه كان لها ظالما. وليس من ظلم أحد لنفسه كظلم من رضي لها ثمنا دون الجنة. وما ظلم أحد نفسه بعد أن بذلها في مرضاة الله، وطلب لها مقاما كريما في جنات الخلد مع الصديقين والصالحين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تجعلنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات من الظالمين أنفسهم بالخروج من طاعتك طرفة عين، واجعل عمرنا بذلة في طاعتك، ووصلة إلى رضوانك يا كريم يا رحيم.
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات ..
فتعالوا بنا إلى عالم نستقبله ويستقبلنا، نقف معه وقفة ولو بسيطة، ونحن نتحدث عن سورة الزلزلة: