محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٧ - الخطبة الثانية
غير هذه المرجعية في صورتها الأصلية أو في صورتها الثانوية على الأقل.
أو عرفت أيضا لماذا يُهوَّنُ كثيرا من ضرورة الرجوع إلى الفقهاء والعلماء من الناحية الدينية في مسائل الحياة المختلفة؟ ذلك من أجل تحقيق جوّ يستطيع فيه الغزاة أن ينهوا هوية هذه الأمة، ويستبدلونها خلقا منسوخا جديداً مشوها.
نداء:
يا مسئولون يا حكومة يا كل القوى أنقذوا الشباب من براثن البطالة، اسمعوا صرخاتهم، فالفقر أخ الكفر، ومعذور من شهر سيفه عند جوعه، وعند جوع زوجه وولده.
الذين تأكلهم البطالة سيصبرون إلى حد، وصبرهم صار ينفذ، وقبل نفاذ الصبر لابد من حل.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، وآتنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا ومن كان له حق خاص علينا من مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة يا غفور يا رحيم، يا تواب يا كريم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (
-
[١]- فيفتحوا بذلك باب العودة السهلة للبعثين فيشقوا بهم من جديد.
[٢]- والمعنى هنا الحرية الحيوانية لا الإنسانية الكريمة.