محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٥ - الخطبة الثانية
تَتَّقُونَ" ١١، ولا تقوى لصاحب دنياً أغرقه هواه فيها فعن أمير المؤمنين عليه السلام" حرام على كل قلب متولِّه بالدنيا أن تسكنه التقوى" ١٢.
ولن يخرج أحد من هذه الدنيا بخير إلا المتقون، فمن لم يتق خرج إلى الآخرة وَجَناه من حياته عارٌ وشقاء وجحيم.
اللهم أعذنا من أن ننفق حياتنا في غضبك، ورضا من دونَك، وأن يكون جَنانا من هذه الدنيا النار. اللهم صلى على البشير النذير، والسراج المنير محمد نبيك الكريم، ورسولك الأمين وآله الطاهرين. اللهم صلّ وسلّم على عليٍّ أمير المؤمنين، وإمام المتقين. اللهم صلّ وسلّم على فاطمة بنت رسول الله، وزوج عليٍّ ولي الله.
اللهم صلّ وسلّم على الحسنين الهاديين المهديين، والإمامين الزكيين. اللهم صلّ وسلّم على أئمة الهدى، وأعلام الورى، والأدلة على جنة المأوى علي بن الحسين السجّاد، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري أهل الطاعة والزلفى.
اللهم صلّ وسلّم على العبد الصالح، والإمام العادل، محيي الكتاب والسنة، سليل الأئمة، والطريق إلى الجنّة القائم المنتظر.
اللهم عجّل فرجه، وسهِّل مخرجه، وانصره نصراً قريباً، وافتح له فتحاً مبيناً، ومكّن له في الأرض تمكيناً.