محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩٢ - الخطبة الثانية
اللهم أخرج إخواننا من أهل الإيمان والإسلام المظلومين في العراق وفي فلسطين وفي كل مكان من محنتهم قريبا عاجلا، ولا تجعل لكافر ولا ظالم علينا يدا، ولا لأذانا سبيلا، ولا تُمكن من رقاب المؤمنين والمسلمين وأموالهم وأعراضهم طاغية أيّاً كان.
اللهم وارأف بكل المؤمنين والمسلمين والمستضعفين في كلّ مكان، واغفر لنا ولكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة، ومن كان له حق خاص علينا منهم، ووالدينا وأرحامنا وجيراننا يا أقوى من كلّ قوي، ويا أكرم من كل كريم، ويا أرحم من كلّ رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠ النحل.
-
[١]- مرة يقتضي الحال أن يعترف الفرد بضعفه إلى الله سبحانه وتعالى، ويتذلل بين يديه، ومرة لابد أن تعترف الجماعة بكل كيانها الاجتماعي بضعفها ومسكنتها إلى بارئها ومدبرها.
[٢]- فهي دعاء من الوجود الاجتماعي لقضاء ضرورات هذا الوجود كله. وعلى هذا الوجود كله أن يعترف إلى ربه بعجزه ووهنه وحاجته.
ملحوظة: الخطبتان دخلهما شيء من التغيير.