محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٤ - الخطبة الثانية
فعاليات، وفي صور حكيمة ومؤدّية وموصلة، وأن تقدر لأساليب الحوار قيمتها، وأن تقدّر لأمن البلد وظروفه وضعها الخاص، على أن لا يكون ذلك على حساب الحق والعدل.
و يجب أن تكون المطالبة بالحقوق مستمرة، والشعب كل الشعب مع هذه الجمعيات إذا التزمت خط هذه المطالبة وبعقلانية ضمن الإطار الحكيم والذي يؤكد على الفهم والوعي السياسي والالتزام الديني.
أيضاً تُطالَب هذه الجمعيات بالتأكيد على هويتها الإسلامية، ولن يُقبل من هذه الجمعيات أن تهمل جانب التثقيف الداخلي، على أنه يجب عليها أن تشارك في التثقيف الإسلامي الخارجي.
ثانيا: الوحدات السكنية:
أنا لا أجد من حقي هنا الخوض في جزئيات مسألة لا أملك معلوماتها الدقيقة، ولا أحاول أن أدس أنفي في كل ما أعلم فضلًا عما لا أعلم، لكن المطروح هنا هو أمر عام.
* يجب اعتماد مقياس عادل واضح ومثبت إلى مدة معينة في مسألة توزيع الوحدات السكنية- وكذلك القسائم السكنية والأراضي- لتسهيل الاحتكام إليه، ويمكن أن يكون هذا المقياس مركباً من أكثر من نقطة.
* هذا المقياس يجب أن يكون عادلًا ويمكن أن يرتكز إلى أكثر من لحاظ: مثل قِدم الطلب وضرورة الحاجة والمناطقية، كل هذا يمكن أن يجتمع ليكوِّن مقياساً واضحاً يُعتمد إلى مدة معينة، ويكون مطروحاً أمام الجميع، ويكون الاحتكام إليه.
* و حين نتحدث عن المناطقية: الصورة الواضحة لاعتبار المناطقية هنا هو أن الطلبين المتزامنين أحدهما يكون من المنطقة والآخر يكون من منطقة أخرى، فيكون التقديم في